وهي أول غزوة غزاها رسول الله ﷺ بنفسه، وكانت في صفر على رأس اثنى
_________________
(١) - السيرة النبوية لابن هشام (٢/ ٣٩٠) والطبقات الكبرى لابن سعد (٢/ ٧) .
(٢) - راجع ترجمته في صفة الصفوة لأبه الجوزي (١/ ١٣٨) والإصابة ت (٣١٨٧) والكنى والأسماء (١/ ١١) وحلية الأولياء (١/ ٩٢)
(٣) - الخرار: واد معروف من أودية المدينة، وقيل هي آبار المحجة بالقرب من خم.
(٤) - راجع السيرة النبوية لابن هشام (٢/ ٣٩٦) بتحقيق الدكتور أحمد حجازي السقا، والطبقات الكبرى لابن سعد (٢/ ٧) وابن سيد الناس (١/ ٢٢٥)
(٥) - السيرة النبوية السابق (٢/ ٣٩٦) وتاريخ الطبرى (٢/ ١٢٠)، وزاد المعاد لأبه قيم الجوزية (٣/ ١٦٤) .
(٦) - الأبواء: قرية بينها وبين الجحفة ثلاثة وعشرون ميلا.
[ ٢٢ ]
عشر شهرا من مهاجره، وحمل لواءه حمزة بن عبد المطلب، وكان أبيض، واستخلف على المدينة سعد بن عبادة، وخرج في المهاجرين ليس فيهم أنصاري واحد ليعترض عيرا لقريش، وكان ذلك لا ثنتى عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول حتى بلغ (ودّان) «١» يريد قريشا وبني ضمرة، ثم إنه لما بلغ الأبواء لم يلق كيدا.
وكان الذي وادعه منهم عليهم سيدهم في زمانه فخشي ابن عمرو الضمري، على ألا يغزو بني ضمرة، ولا يغزوه، ولا يكثروا عليه جمعا ولا يعينوا عدوا، وكتب بينه وبينهم كتابا. وكانت غيبته خمس عشرة ليلة «٢» .