خرج إليها رسول الله ﷺ في ربيع الأول سنة خمس، وذلك أنه بلغه أن بها جمعا
_________________
(١) - الدكادك: الرمال اللينة.
(٢) - سلع وفارع: إسما جبلين.
(٣) - الرواتك: المسرعة.
(٤) - الأنك: القصدير المذاب.
(٥) - المعصم: المستمسك بالشيء.
(٦) - ابن هشام (٣/ ١٥٦) وزاد المعاد (٣/ ٢٥٥، ٢٥٦)، والطبقات الكبرى لابن سعد (٢/ ٦٢/ ٦٣) وابن سيد الناس (٢/ ٥٤) وتاريخ الطبري (٣/ ٤١) وابن حزم ص ١٤٧. ودومة الجندل: يضم الدال، وأما دومة: بالفتح فمكان آخر.
[ ٧١ ]
كثيرا يريدون أن يدنوا من المدينة، وبينها وبين المدينة خمس عشرة ليلة، وهي من دمشق على خمس ليال، فاستعمل على المدينة سباعة بن عرفطة الغفاري، وخرج في ألف من المسلمين، ومعه دليل من بني عذرة يقال له مذكور، فلما اقترب منهم، إذا هم مغربون وإذا أثاروا النّعم والشاء، فهجم على ما شيتهم ورعاتهم فأصاب من أصاب، وهرب من هرب، وجاء الخبر أهل دومة الجندل؛ فتفرقوا، ونزل رسول الله ﷺ بساحتهم، فلم يجد فيها أحدا، فأقام بها أياما، وبث السرايا، وفرق الجيوش، فلم يصب منهم أحدا، فرجع رسول الله ﷺ إلى المدينة ووادع في تلك الغزوة عينية بن حصن.