كان عبد الدار فى وقت من الأوقات الابن المفضل من بين أبناء قصى (بضم القاف) وقد احتفظ نسله بمزايا كحمل اللواء، لكنهم الان (عند ظهور الاسلام) ليس لهم فى أمور مكة الا القليل. ولم يكن مصعب الخير (ابن عمير) بالتحديد هو أول من أسلم من بنى عبد الدار، وربما ساعد على تحول مصعب للاسلام صداقة عامر بن ربيعة حليف والد الخليفة عمر، وقد أسر أخوه فى غزوة بدر اذ كان يحارب الى جوار المشركين.