وَأما سيدة النِّسَاء بنته فَاطِمَة ﷺ فَتَزَوجهَا عَليّ بن أبي طَالب ﵁ فِي السّنة الثَّانِيَة من الْهِجْرَة وَهِي بنت خمس عشرَة سنة وَخَمْسَة أشهر وَنصف شهر
وَعلي يَوْمئِذٍ ابْن إِحْدَى وَعشْرين سنة وَشهر
وَبنى بهَا لتسعة أشهر وَنصف شهر من يَوْم العقد وَأصْدقهَا أَرْبَعمِائَة دِينَار
وَولدت لَهُ الْحسن وَالْحُسَيْن وَأم كُلْثُوم وَزَيْنَب
وَشَكتْ بعلي
فَقَالَ لَهَا ﷺ اقنعي بِابْن عمك فقد زَوجتك سيدا فِي الدُّنْيَا وَسَيِّدًا فِي الْآخِرَة
وَتوفيت فَاطِمَة فِي السّنة الَّتِي توفّي فِيهَا رَسُول الله ﷺ
وَاخْتلف كم بقيت بعده وَقيل سِتَّة أشهر وَقيل غير ذَلِك
وَلم يتَزَوَّج عَليّ عَلَيْهَا امْرَأَة حَتَّى توفيت
[ ٦٣ ]