عُثْمَان بن عَفَّان ﵁ يلتقي مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي عبد منَاف وَهُوَ الْجد الْخَامِس مِنْهُ وَولد فِي السّنة السَّادِسَة من عَام الْفِيل وَولي بعد عمر وَمَات فِي ذِي الْحجَّة عَام خَمْسَة وَثَلَاثِينَ من الْهِجْرَة قتلته أشرار من عَامَّة النَّاس ومدته اثْنَا عشرَة سنة إِلَّا اثْنَتَا عشر يَوْمًا
وَكَانَ سنه يَوْم ولي تسعا وَسِتِّينَ سنة
وَفِي أَيَّامه فتح افريقية وَمَا وَرَاءَهَا
فصل
عَليّ بن أبي طَالب ﵁
هُوَ ابْن عَم النَّبِي ﷺ
وَأمه فَاطِمَة بنت أَسد بن هَاشم ﵄
بُويِعَ الْبيعَة التَّامَّة يَوْم موت عُثْمَان بن عَفَّان
وَكَانَت ولَايَته أَربع سِنِين وَتِسْعَة أشهر وَسِتَّة أَيَّام
وَقتل بِالْكُوفَةِ فِي شهر رَمَضَان سنة أَرْبَعِينَ من الْهِجْرَة قَتله عبد الرَّحْمَن بن ملجم بِرَأْيهِ الَّذِي كَانَ سَببا فِي شقائه
وَكَانَ قاضيه شُرَيْح وكاتبه عبد الله بن أبي رَافع مولى رَسُول الله ﷺ
وَكَانَ حسن الْوَجْه كَأَنَّهُ الْقَمَر لَيْلَة الْبَدْر وَكَانَت لَهُ السِّيَادَة الْعَالِيَة
فصل
طَلْحَة بن عبد الله
وَهُوَ طَلْحَة الْخَيْر وَطَلْحَة الْجُود وَطَلْحَة الْفَيَّاض وَكثير الصَّدَقَة وَكثير الْفَضَائِل وَكَانَ يقي بِنَفسِهِ رَسُول الله ﷺ فِي الْحَرْب
وَقتل بِسَيْفِهِ يَوْم
[ ٧٤ ]
الْجمل فِي جُمَادَى الأولى سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وسنه سِتُّونَ سنة
وَأخرج من قَبره بعد سِنِين
رُؤْيَة رَآهَا رجل قَالَ رَأَيْت طَلْحَة فِي النّوم
فَقَالَ اخرجوني فَأن المَاء آذَانِي
فَأخْرجهُ بن عَبَّاس وَلم يتَغَيَّر مِنْهُ شَيْء
وَوجد المَاء تَحت شقَّه وَدفن فِي مَكَان آخر