لستُ بمضطرٍّ ولا ذى ضَراعةٍ فخفِّضْ عليك القولَ يابَا المثلِّمِ
يقول: لستُ بمضطرّ في الأمور. والضّراعة: الخضوع.
وخفِّض عليك القولَ واعلم بأننى من الأَنَس الطاحي (١) الجميعِ العَرَمْرَمِ
قوله: الأَنَس الطاحي، المراد المنبسط (٢). وقال الأصمعيّ: العرمرم الشديد؛ وغيره يقول: الكثير.
أبَتْ لىَ عمرٌو أن أُضامَ ومازِنٌ وقِردٌ ولَحْيانٌ وفَهْمٌ (٣) فسلِّمِ
قوله: فسلِّم، أي فسلِّم الأمرَ.
_________________
(١) روى في اللسان (مادة طحا): "الطاحي عليك" مكان "الطاحي الجميع".
(٢) قوله: "المراد المنبسط". في اللسان الأنس بالتحريك: الكثير من البشر. والذي في السكرى، الأنس: الحيّ، والطاحي: المتسع المنتشر.
(٣) هذه كلها أسماء قبائل من هذيل (السكرى).
[ ٢ / ٢٢٥ ]
إِذا هو أمسَى بالحلاءة شاتيًا تقشِّر أعلى أنفِه أمُّ مِرْزَمِ
يقول: إذا أَمسَى، يعني أبا المثلَّم. والحِلَاءة: موضع (١). وأمّ مِرْزَم: الشِّمال، يعيّره، أي أنه نازلٌ بمكان سَوءٍ بارد. ويُروَى "كأنّي أراه بالحلاءة".