فِدًى لبِنِى لِحْيانَ أُمِّى فإنّهمْ أطاعوا رئيسا منهمُ غيرَ عُوَّقِ (٢)
أبأْنا بيَوْم العَرْج يوما بِمثلِه غَداةَ عُكاظٍ بالخَليط المفرّقِ (٣)
قال: يقول: كان يومُ العَرْج علينا، فأَبأْنا به يوما بمثله، يقول: جزَيْناهم حين لقِيناهم بعُكاظ.
فقَتْلَى بقَتْلاهْم وسَبْيًا بسَبْيهِمْ ومالًا بمالٍ عاهِنٍ لَم يُفرَّقِ
العاهن: الحاضر (٤)، قال أبو سعيد: ولم أَسمَعْ له بفِعْل.
فَيْبَرحُ (٥) منهمْ مُوَثقٌ فى حِبالنِا وعَبْرَى متى يُذْكَرْ لها الشَّجْوُ تَشْهَق
_________________
(١) الحرة: أرض ذات حجارة سود نخرات كأنها أحرقت بالنار.
(٢) غير عوّق: لا تحبسه الأمور. يقول: لم يعوّق القوم عن حاجتهم (السكرى). وفى (اللسان) يقال: رجل عوّق: تعتاقه الأمور عن حاجته.
(٣) أبأنا: كافأنا، يقال: أبأت هذا بهذا: قتلته به (السكرى). والعرج: موضع بين مكة والمدينة، وينسب إليه العرجى الشاعر المعروف. (ياقوت)
(٤) المال العاهن: الذى يبيت فى أهله. وضدّه العازب، وهو المتنحى (السكرى).
(٥) فيبرح: أي لا يبرح. وفى السكرى، "فيبرح" أي لا يزال.
[ ٣ / ٨ ]
مكبَّلة قد خَرَّقَ السَّيْفُ حِقْوَها وأخرى عليهاِ حِقْوُها (١) لَم يُخَرَّقِ
قال أبو سعيد: الحَقْوُ هاهنا الزَّوج فيما نَرَى، والحَقْو فى موضع آخر: الإزار.