أ- الأبيات الآتية تتكون أصلًا على النحو الآتي:
مفاعلتن مفاعلتن مفاعلتن مفاعلتن مفاعلتن مفاعلتن
فَزِن الأبيات وبين ما جرى فيها من زحاف وعلة:
أتَدري ما أرابك من يريب وهل ترقى إلى الفلك الخطوب
وزائرتي كأن بها حياء فليس تزور إلا في الظَّلام
ولا تُعِن العدوَّ عليّ إني يمينٌ إن قطعت فمن ذراعك
ب- الأبيات الآتية تتكون أصلًا على النحو الآتي:
مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
فَزِنها وبين ما جرى فيها من زحاف وعلة:
يا مالِ إنِّي قضت نفسي عليكَ وما بيني وبينك من قربى ولا رحم
إلا الذي لك في قلبي خصصت به من المودة في سَترٍ وفي كرم
لا شيء أعظم من ذنبي سوى أملي لحسن عفوكَ عن ذنبي وعن زللي
فإن يكن ذا وذا في القدرِ قد عظُما فأنت أعظم من جرمي ومن أملي
[ ٢٦ ]
ج- الأبيات الآتية تتكون أصلًا على النحو الآتي:
متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن
فزنها وبين ما جرى فيها من زحاف وعلة:
الذنب لي فيما جناه لأنني مكَّنْتُه من مُهجتي فتمكَّنا
انظر إلى زهر الربيعْ والماء في بِرَك البديعْ
وإذا الرياح جرت عليـ هـ في الذهاب وفي الرُّجوع
نَثرت على بيض الصَّفَا ئح بيننا حَلَقَ الدروع
مع ملاحظة أنه يصلح جعل العين في آخر الأبيات ساكنة ومتحركة بكسرة مشبعة.
[ ٢٧ ]