وقد أسّس لهذه القاعدة شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ بقوله: "مذهب سلف الأمة وأئمتها أن يوصف الله بما وصف به نفسه، وبما وصفه به رسوله (ﷺ)، من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل، يثبتون لله ما أثبته (لنفسه) من الصفات، وينفون عنه مماثلة المخلوقات،
_________________
(١) مجموع فتاوى ابن تيمية ١٧/ ٣٩٠.
(٢) سورة فصلت: ٤٢.
(٣) مقدمة شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي تحقيق د. أحمد سعد حمدان، دار طيبة الرياض ط / ١، ١٤٠٩ هـ -١٩٨٨ م، ١/ ٥٦.
[ ٣٤ ]
ويثبتون له صفات الكمال، وينفون عنه ضروب الأمثال، وينزهونه من النقص والتعطيل وعن التشبيه والتمثيل، إثبات بلا تشبيه، وتنزيه بلا تعطيل ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ رد على الممثلة ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ رد على المعطلة" اهـ (^١).
وهذه القاعدة تقتضي أمورا منها: