يقول شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: " والألفاظ التي ورد بها النص يعتصم بها في الإثبات والنفي وأما الألفاظ التي تنازع فيها من ابتدعها من المتأخرين، مثل لفظ "الجسم" و"الجوهر" و"المتحيز" و"الجهة" ونحو ذلك ولا يعدل إلى هذه الألفاظ المبتدعة المجملة، إلا عند الحاجة، مع قرائن تبين المراد بها، والحاجة مثل أن
_________________
(١) منهج ودراسات لآيات الأسماء والصفات للشيخ محمد الأمين الشنقيطي من مطبوعات الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ١٩٨٠ م ص: ٢٨.
(٢) ينظر التدمرية لابن تيمية تحقيق محمد عودة السعوي ط / ١، ١٤٠٥ هـ -١٩٨٥ م ص: ٣١.
(٣) ينظر رسالة في الكلام على الصفات للخطيب البغدادي ص ٢.
[ ٣٦ ]
يكون الخطاب مع من لا يتم المقصود معه إن لم يخاطب بها، وأما إن أريد بها معنى باطل نفي ذلك المعنى، وإن جمع بين حق وباطل أثبت الحق وأبطل الباطل" اهـ (^١).