في آخر الزّمان يخرج رجلٌ من أهل البيت يؤيَد الله به الدين، يملك سبع سنين، يملأ الأرض عدلًا كما مُلِئت جورًا وظلمًا، تنعم الأمة في عهده نعمة لم تنعَمْها قطُ؛ تُخْرِجُ الأرض نباتها، وتُمْطِرُ السَّماء قطرها، ويُعْطى المال بغير عدد.
قال ابن كثير ﵀: "في زمانه تكون الثمار كثيرة، والزُّروع غزيرة، والمال وافر، والسلطان قاهر، والدِّين قائم، والعدوُّ راغم، والخير في أيامه دائم" (^١).