الأختلاف [٤٠] في الآية السادسة عشرة من سفر الملوك الأول عدد الموكلين ثلاثة آلاف وثلثمائة، وفي الآية الثانية من الباب الثاني من السفر الثاني من أخبار الأيام ثلاثة آلاف وستمائة، وحرف مترجمو الترجمة اليونانية في سفر الملوك فكتبوا ثلاثة آلاف وستمائة.
الأختلاف [٤١] في الآية السادسة والعشرين من الباب السابع من سفر الملوك الأول: " وكان البحر ٢ يسع ألفي فرق" وفي الآية الخامسة من الباب الرابع من السفر الثاني من أخبار الأيام هكذا: "يسع ثلاثة آلاف فرق، والجملة الأولى في الترجمة الفارسية المطبوعة سنة ١٨٣٨ هكذا: "دوهزاربت دران كنجيد" وفي الترجمة الفارسية سنة ١٨٤٥ هكذا: (دوهزارخم أب ميكرفت) والجملة الثانية هكذا ترجمة فارسية سنة ١٨٣٨: (وسه هزاربت دران كنجيد) ترجمة فارسية سنة ١٨٤٥: (وسه هزارخم أب كرفته نكاه ميداشت) فبينهما اختلاف وتفاوت ألف
الأختلاف [٤٢] من قابل الباب الثاني من كتاب عزرا بالباب السابع من
[ ١ / ١٨٤ ]
كتاب نحميا وجد بينهما اختلافًا عظيمًا في أكثر المواضع، ولو قطعنا النظر عن الاختلاف ففيهما غلط آخر، وهو أنهما اتفقا في حاصل الجمع وقالا: الذين جاؤوا من بابل إلى أورشليم بعد ما أطلقوا من أسر بابل اثنان وأربعون ألفًا وثلثمائة وستون شخصًا، ولا يخرج الحاصل بهذا القدر لو جمعنا، لا في كلام عزرا ولا في كلام نحميا، بل حاصل الجمع في الأول ٢٩٨١٨ وفي الثاني ٣١٠٨٩، والعجب أن هذا الجمع الاتفاقي أيضًا غلط على تصريح المؤرخين، قال (يوسيفس) في الباب الأول من الكتاب الحادي عشر من تاريخه: "إن الذين جاؤوا من بابل إلى أورشليم اثنان وأربعون ألفًا وأربعمائة واثنان وستون شخصًا"، قال جامعو تفسير (هنري واسكات) ذيل شرح عبارة عزرا: "وقع فرق كثير في هذا الباب والباب السابع من كتاب نحميا من غلط الكتاب، ولما ألفت الترجمة الإنكليزية صحح كثير منه بقابلة النسخ، وفي الباقي تعين الترجمة اليونانية في شرح المتن العبري".
[ ١ / ١٨٥ ]