(و
حال كتاب أرميا) الباب الثاني والخمسون منه ليس من تصنيف أرميا قطعًا، وكذلك الآية الحادية عشرة من الباب العاشر ليست منه، أما الأول فلأن آخر الآية الرابعة والستين من الباب الحادي والخمسين هكذا ترجمة فارسية سنة ١٨٣٨: (كلمات يرميا تابدينجا اتمام بدرفت) ترجمة فارسية سنة ١٨٤٥ (كلام يرميا تابدينجاست) ترجمة عربية سنة ١٨٤٤ (حتى إلى الآن كلام أرميا) وأما الثاني فلأن الآية المذكورة في اللسان الْكسْدي وسائر الكتاب في اللسان العبراني، ولم يعلم أن أي شخص ألحقهما، والمفسرون المسيحيون يقولون رجْمًا بالغيب: لعل فلانًا أو فلانًا ألحقهما، قال جامعو تفسير (هنري واسكات) في حق الباب المذكور: "يعلم أن عزرا أو شخصًا آخر ألحق هذا الباب، لتوضيح أخبار الحوادث الآتية التي تمّت في الباب السابق ولتوضيح
[ ١ / ١٤٨ ]
مرتبته"، وقال هورن في الصفحة ١٩٥ من المجلد الرابع: "أُلحق هذا الباب بعد وفاة أرميا، وبعد ما أُطلق اليهود من أسر بابل، الذي يوجد ذكره قليلًا في هذا الباب" ثم قال في
المجلد المذكور: "إن جميع ملفوظات هذا الرسول بالعبري إلا الآية الحادية عشرة من الباب العاشر فإنها بلسان الكسدينر، وقال القسيس (ونما) إن هذه الآية إلحاقية"
[ ١ / ١٤٩ ]