(اتباع السلف) * ويرون اتباع من سلف من أئمة الدين لا يبتدعون في دينهم ما لم يأذن به الله.
اللغة: (اتباع): اقتفاء أثر وملازمة الأمر الذي كانوا عليه.
الشرح: من أصول مذهب أهل الحديث اتباع أقوال الصحابة والتابعين لهم بإحسان من أئمة الدين في أصول العقيدة خاصة وفي الدين عامة، أما الصحابة فلما فُضِّلوا به من شرف الصحبة وأخذهم الدين عن النبي ﷺ، وسلامة قلوبهم وأعمالهم من البدع وسلامة ألسنتهم من العجمة.
وأما التابعون فلأخذهم الدين مباشرة عن الصحابة، ولقربهم من عهد النبوة، فقد قال النبي ﷺ: «خير الناس قرني ثم الذين يلونهم» (١) .
_________________
(١) البخاري (٧ / ٥) ح ٣٦٥١ في فضائل الصحابة في فضائل الصحابة، باب فضائل أصحاب النبي ﷺ، من حديث عبيدة عن ابن مسعود مرفوعا.
[ ١٣١ ]
وقال شيخ الإسلام أبو عثمان الصابوني في كتابه عقيدة السلف أصحاب الحديث [ص (٩٩)]: (ويقتدون بالنبي ﷺ وبأصحابه الذين هم كالنجوم بأيهم اقتدوا اهتدوا) .
وقال الإمام الحافظ أبو نصر السجزي: (أئمة الحق هم المتبعون لكتاب ربهم سبحانه، المقتفون سنة نبيهم ﷺ، المتمسكون بآثار سلفهم بمعرفتها وجمعها والتقدم فيها أئمة لغيرهم) .
الخلاصة:
وجوب اتباع الصحابة والتابعين في جميع مسائل الدين وحرمة الابتداع بما لم يأذن به الله.
المناقشة:
س١: من الذين يجب عليك اتباعهم؟
س ٢: ما سبب وجوب اتباع الصحابة والتابعين؟
س ٣: اذكر حكم الابتداع في الدين بما لم يأذن به الله.
[ ١٣٢ ]