١ - أورد ابن الجوزي في المناقب كتاب أحمد بن حنبل لمسدد وفيه: «ويؤمن بالقدر خيره وشره وحلوه ومُرّه من الله» (٣).
٢ - وأخرج الخلال عن أبي بكر المروزي قال: «سُئل أبو عبد الله فقال: الخير والشر مقدر على العباد؟ فقيل له: الله خلق الخير والشر، قال: نعم، الله قدره» (٤).
٣ - وجاء في كتاب السُّنَّة للإمام أحمد قوله: «والقدر خيره وشره وقليله وكثيره، وظاهره وباطنه، وحلوه ومره، ومحبوبه
_________________
(١) طبقات الحنابلة (١/ ١٨٥).
(٢) شرح أصول اعتقاد أهل السُّنَّة والجماعة (١/ ١٥٧).
(٣) مناقب الإمام أحمد ص١٦٩، ١٧٢، ط/ دار الآفاق الجديدة.
(٤) السُّنَّة للخلال (ق - ٨٥).
[ ٦٦ ]
ومكروهه، وحسنه وسيئه، وأوله وآخره من الله قضاء قضاه على عباده وقدر قدره، ولا يعدو واحد منهم مشيئة الله ﷿ ولا يجاوز قضاءه» (١).
٤ - وأخرج الخلال عن محمد بن أبي هارون عن أبي الحارث قال: «سمعت أبا عبد الله يقول: فالله ﷿ قدّر الطاعة والمعاصي، وقدر الخير والشر، ومن كتب سعيدًا فهو سعيد، ومن كتب شقيًّا فهو شقي» (٢).
٥ - قال عبد الله بن أحمد سمعت أبي وسأله علي بن جهم عمن قال بالقدر يكون كافرًا؟ قال: «إذا جحد العلم إذا قال: إن الله لم يكن عالمًا حتى خلق علمًا فعلم فجحد علم الله فهو كافر» (٣).
٦ - قال عبد الله بن أحمد: «سألت أبي مرة أخرى عن الصلاة خلف القدري، فقال: إن كان يخاصم فيه ويدعو إليه فلا تصل خلفه» (٤).
_________________
(١) السُّنَّة ص٦٨.
(٢) السُّنَّة للخلال (ق - ٨٥)
(٣) السُّنَّة لعبد الله بن أحمد ص١١٩.
(٤) السُّنَّة ص (١/ ٣٨٤).
[ ٦٧ ]