ج) هو أن تجعل لله ندًا وهو خلقك.
وهو أكبر الكبائر، وهو الماحق للأعمال والمبطل لها والحارم من ثوابها.
فكل من عدل بالله غيره، بالحب والتعظيم أو أتبع خطواته ومبادءه المخالفة لملة إبراهيم فهو مشرك.
وكذا من أنتصر له وقاتل معه تحت راية عميه، يدعو إلى عصبيه، أو ينتصر لعصبية، ومذاهب مادية، مما قذف به الغربيون علينا فهو مشرك. وقد تبرأ منه الرسول ﷺ في الحديث المشهور.
وكذلك الذين بدلوا قولًا غير الذي قيل لهم، فجعلوا حدود الوطن فوق حدود الله، ومحبة الجنس والقوم فوق محبته، أو
[ ٤١ ]
إندفع باسم التحرر والتطوير ونحوه مما وضعته البروتوكولات الصهيونية سرًا ونفذه تلاميذ الأفرنج جهرًا من كل ما هو مخالف لحكم الله وخارج عن تعاليم الإسلام، فهو مشرك أيضًا.