قوله-معقبًا على هذه القضية العظيمة-: (وَمَنْ كَذَّبَ بِالْبَعْثِ كَفَرَ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ [التغابن: ٧]).
الشرح
أثبت الله تعالى البعث في هذه الآية إثباتًا لا مزيد عليه، حيث أمر نبيه أن يقسم بذاته -سبحانه- ﴿قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ﴾ [التغابن: ٧]. واللام لام القسم، والنون نون التوكيد الثقيلة. فالبعث حق، ومن كفر بالبعث؛ فقد كفر بالله العظيم.
_________________
(١) أخرجه مسلم رقم (١٨٥).
[ ٢٠٩ ]