ثم الإيمان بالمساءلة. إن الله تعالى (جَلَّ) ذِكْرُه يَسْأل العباد عن كل قليل وكثير في المواقف وعن كل ما اجترموا.
_________________
(١) أخرجه مسلم ١٩٥ (١/١٨٦) عن أبى سعيد.
(٢) لم أقف عليه.
(٣) أحمد: حديث النواس بن سمعان (١٣/٤٤٤) ح (١٧٥٦٢)، وابن ماجة: المقدمة (١/٧٢) ح (١٩٩) وبنحوه عند البخاري عن أبي هريرة: كتاب التفسير (٣/٢٤٢) ح (٤٦٨٤) .
(٤) البخاري: كتاب الرقائق (٤/٢٠٥) ح (٦٥٨٠) إلا أنه ذكر صنعاء بدل عدن. ولمسلم كذلك. كتاب الفضائل (٤/١٨٠٠) ح (٢٣٠٣) أما اللفظ الذي في المخطوط فأشار إليه الحافظ في الفتح (١١/٥٧) .
[ ٣٣ ]