تختص بالنصارى «٥»: وتقريرها: أنكم زعمتم: أن المسيح هو الله أو ابن الله، وأنه ظهر إلى العالم/ لينقذ أهل الإثم من إثمهم وخطاياهم وفداهم بنفسه ثم
_________________
(١) الآية في سورة العنكبوت: ٤٦.
(٢) أخرجه البخاري وأبو داود وأحمد بألفاظ مختلفة، وقد سبق تخريجه وبيان ألفاظه ص: ٢٣١ من هذا الكتاب.
(٣) الكريم: ليست في (أ)، وفي (ش): للقرآن الكريم.
(٤) سورة النجم، آية: ٣ - ٤.
(٥) في (أ)، (م): تختص النصارى.
[ ٢ / ٧٥١ ]
بعد ذلك صعد إلى أبيه، فهو جالس عن يمينه. فإن كان هذا حقا فقد كان يجب عليه وينبغي له أن يقول لأبيه حين ظهر محمد بدعوته: أهلك هذا ولا تدعه يفتن الناس ويضلهم، ثم احتاج: أن أنزل إليهم فاستنقذهم من فتنته. فاقتل «١» واصلب من يأتيه «٢»، لأن عندكم أن المسيح كامل العلم والقدرة لا يخفى عنه شيء في ملكه أو ملك «٣» أبيه فبالضرورة أنه علم بظهور محمد﵇- فسكوته عن الإنكار والتغيير بحضرة أبيه يوجب إما التقصير والرضا بالضلال، والراضي بالضلال ضال، أو أن محمدا على طريق الرشد والكمال، وقد خيرناكم بين الأمرين ولا واسطة بين القسمين.