قَالَ سهل الصَّبْر انْتِظَار الْفرج من الله تَعَالَى قَالَ وَهُوَ أفضل الْخدمَة وأعلاها
وَقَالَ غَيره الصَّبْر أَن تصبر فى الصَّبْر مَعْنَاهُ أَن لَا تطالع فِيهِ الْفرج
قَالَ بَعضهم صابر الصَّبْر فاستغاث بِهِ الصَّبْر فَنَادَى الصبور يَا صَبر صبرا
قَالَ سهل فى قَوْله ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصبرِ وَالصَّلَاة﴾ أى اسْتَعِينُوا بِاللَّه واصبروا على أَمر الله واصبروا على أدب الله سُبْحَانَهُ
قَالَ سهل الصَّبْر مقدس تقدس بِهِ الْأَشْيَاء
[ ٩٤ ]
قَالَ أَبُو عَمْرو الدمشقى فى قَوْله تَعَالَى ﴿مسني الضّر﴾ أى مسنى الضّر فصبرنى لِأَنَّك أرْحم الرَّاحِمِينَ
وَقَالَ غَيره مسنى الضّر الذى تخص بِهِ أنبيائك وأوليائك بِلَا اسْتِحْقَاق منى لَكِن لِأَنَّك أرْحم الرَّاحِمِينَ
وَقَالَ بَعضهم إِنَّمَا جزع من أَجله لَا من أجل نَفسه وَذَلِكَ أَن الْأَلَم استولى على بدنه فخاف زَوَال عقله أنشدونا لأبى الْقَاسِم سمنون تجرعت من حاليه نعمى وابؤسا زمَان إِذا أمضى عزاليه احتسى فكم غمرة قد جرعتني كؤوسها فجرعتها من بَحر صبرى أكؤسا تدرعت صبرى والتحقت صروفه وَقلت لنفسى الصَّبْر أَو فاهلكى أسا خطوب لَو أَن الشم زاحمن خطبهَا لساخت وَلم تدْرك لَهَا الْكَفّ ملمسا