(٢٩)
قال ابنُ جُزَيٍّ ﵀ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ﴾ [البقرة: ١٧٤]:
(عبارةٌ عن غضَبِهِ عليهم، وقيل: لا يكلِّمُهم بما يُحِبُّونه) (^١).
قولُهُ: (عبارةٌ عن غضَبِهِ عليهم …)، إلخ:
فسَّر نفيَ الكلامِ بأحد وجهَيْن:
- بالغضَبِ اللازمِ مِنْ تركِ الكلامِ؛ وهو مِنْ التفسيرِ باللازم.
- أو بتركِ كلامٍ مخصوصٍ، وهو ما يُحِبُّونَهُ ويَسُرُّهم.
والثاني هو المناسِبُ؛ لظاهِرِ اللفظ، والله أعلم (^٢).
* * * * *
_________________
(١) «التسهيل» (١/ ٣٩٦).
(٢) وهو اختيار ابن جرير. ينظر: «تفسيره» (٣/ ٦٧).
[ ٧٧ ]