٤ - الإيمان بأسماء الله وصفاته: ١ - وهو: إثبات ما أثبته الله لنفسه في كتابه أو سنة رسوله ﷺ من الأسماء والصفات على الوجه اللائق بالله تعالى.
وهو سبحانه ليس له مثيل في أسمائه وصفاته كما قال تعالى: ﴿فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى: ١١] (١) فالله تعالى منزّه عن مماثلة أحد من مخلوقاته في جميع أسمائه وصفاته وأسماء الله تعالى كثيرة، ومنها: الرحمن، البصير، العزيز.
قال تعالى: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ٣] (٢) .
وقال تعالى: ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى: ١١] (٣) .
وقال تعالى: ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [لقمان: ٩] (٤) .
_________________
(١) سورة الشورى آية: ١١.
(٢) سورة الفاتحة آية: ٣.
(٣) سورة الشورى آية: ١١.
(٤) سورة لقمان آية: ٩.
[ ٥١ ]
ب- ثمرات الإيمان بأسماء الله وصفاته: من ثمرات الإيمان بأسماء الله وصفاته ما يلي:
١ - التعرّف على الله تعالى، فمن آمن بأسماء الله وصفاته ازداد معرفة بالله تعالى، فيزداد إيمانه بالله يقينا، ويقوى توحيده لله تعالى.
٢ - الثناء على الله بأسمائه الحسنى، وهذا من أفضل أنواع الذكر، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾ [الأحزاب: ٤١] (١) .
٣ - سؤال الله ودعاؤه بأسمائه وصفاته، كما قال سبحانه: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: ١٨٠] (٢) ومثال ذلك أن يقول: اللهم إني أسألك بأنك الرزاق فارزقني. . .
٤ - السعادة والحياة الطيبة في الدنيا، ونعيم الجنة في الآخرة.
_________________
(١) سورة الأحزاب آية: ٤١.
(٢) سورة الأعراف آية: ١٨٠. .
[ ٥٢ ]