ثبت في الصحيحين عن أنس بن مالك عن أبي ذر في حديث المعراج قال: قال رسول الله - ﷺ -: " أدخلت الجنة، فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ، وإذا ترابها المسك ".
وفي صحيح مسلم ومسند أحمد عن أبي سعيد أن ابن صياد سأل الرسول - ﷺ - عن تربة الجنة، فقال: " هي درمكة (١) بيضاء مسك خالص " وفي مسند أحمد عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - ﷺ - في اليهود: " إني سائلهم عن تربة الجنة، وهي درمكة بيضاء، فسألهم، فقالوا: هي خبزة يا أبا القاسم، فقال رسول الله - ﷺ -: " الخبز من الدرمك ". (٢)
وروى أحمد والترمذي والدارمي عن أبي هريرة، قال: قلت: يا رسول الله، مم خلق الخلق؟ قال: ٍ" من ماء". قلنا: الجنة ما بناؤها؟ قال: " لبنة من ذهب، ولبنة من فضة، وملاطها المسك الأظفر، وحصباؤها الدر والياقوت، وتربتها الزعفران، من يدخلها ينعم، ولا يبأس، ويخلد ولا يموت، ولا يبلى ثيابهم، ولا يفنى شبابهم ". (٣)
_________________
(١) الدرمكة: واحدة الدرمك، وهو الدقيق الحواري الخالص البياض.
(٢) انظر هذه الأحاديث في النهاية لابن كثير: (٢/٢٤٢) .
(٣) مشكاة المصابيح: (٣/٨٩)، ورقمة: ٥٦٣٠، وقال محقق المشكاة: وله طرق وشواهد، وأورده في سلسلة الأحاديث الصحيحة.
[ ١٦٤ ]