إن نار الجبار تحرق جلود أهل النار، والجلد موضع الإحساس بألم الاحتراق، ولذلك فإن الله يبدل لهم جلودًا أخرى غير تلك التي احترقت، لتحترق من جديد، وهكذا دواليك، (إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم
_________________
(١) التذكرة للقرطبي: ص٤٠٩.
(٢) التخويف من النار: ص١٤٢ – ١٤٣.
[ ٩٧ ]
نارًا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودًا غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزًا حكيمًا) [النساء: ٥٦] .