في إيران وفي منطقة واقعة علَى الطريق بين مدينتي قم وكاشان هناك ضريح كبير ومشهد عظيم باسم أبي لؤلؤة المجوسي قاتل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - ﵁ -، والذي اعتبره الشيعة بطلًا مذهبيًا فيحتفلون به كل عام في اليوم الذي استشهد فيه عمر - ﵁ -.
وهذا المقام يزوره مشاهير مشايخهم بهدف التبرك، فهم يعُدّون أن هذا المجوسي رجل نفذ إرادة الله في قتل الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد سُئِل أحدهم: من الذي جاء بأبي لؤلؤة من المدينة النبوية إلى هذا المكان؟ فقال: إن الامام عَلِيّ هو الذي نقله
[ ١٤٩ ]
بمعجزة!!!
وقد كُتب علي جدران هذا المشهد بالفارسية: «مرك بر أبو بكر - مرك برعمر - مرك بر عثمان»، ومعناه بالعربية: الموت لأبي بكرـ الموت لعمر - الموت لعثمان!!!!
ومكتوب بالفارسية ما ترجمته إلي العربية: «ونحن بعد هذه السنين الطوال نقول قولًا صادقا؛ رحمك الله تعالي يا أبا لؤلؤة فقد أدخلتَ البهجة علي قلوب أولاد الزهراء المحزونة وهكذا يُدافعُ عن الحريم المقدّس لولاية أمير المؤمنينِ ﵇ وكذا قال أمير المؤمنين ﵇ لعمر: «سيقتُلك أبو لؤلؤة توفيقًا يدخل به والله الِجنان علي الرغم مِنك » والمأمول من شيعة أمير المؤمنين أن يزوروا صاحب ذلك المرقد المملوء بالصفاء في (كاشان) رحمة الله عليه».
ما رأيناه من إيران: لم نرَ من إيران غير التصريحات الفارغة، هل رأينا منها غير محاربة العراق سنوات مع مسالمة إسرائيل؟ هل رأينا منها غير احتلال ثلاثة جزر إماراتية حتَّى يومنا هذا؟ هل رأينا منها غير قتل الحُجاج في البيت الحرام في الثمانينات؟ هل رأينا منها سوى مساندة أمريكا في احتلالها للعراق وأفغانستان كما أعلن أبطحي نائب رئيسها ذلك وتفاخر به.