فهذا هو الكشي كبيرهم في الجرح والتعديل يذكر عقيدة الشيعة في الصديق الذي سماه رسول الله الصديق، فيروي عن حمزة بن محمد الطيار أنه قال: ذكرنا محمد بن أبي بكر عند أبي عبد الله "ع" فقال أبو عبد الله ﵇: ﵀ وصلى عليه، قال (محمد بن أبي بكر) لأمير المؤمنين (علي) ﵇ يومًا من الأيام، أبسط يدك أبايعك، فقال: أو ما فعلت؟ قال: بلى، فبسط يده فقال: أشهدك أنك إمام مفترض طاعتك، وإن أبي في النار (معاذ الله) فقال أبو عبد الله "ع" كان النجابة فيه من قبل أمه، أسماء بنت عميس رحمة الله عليها لا من قبل أبيه" (١).
فهذا عن جعفر وأما عن أبيه الباقر، فيروي الكشي أيضًا عنه، عن زرارة بن أعين عن أبي جعفر "ع" أن محمد بن أبي بكر بايع عليًا ﵇ على البراءة من أبيه" (٢).
_________________
(١) "رجال الكشي" ص٦٠ و٦١
(٢) "رجال الكشي" ص٦١
[ ٣٢ ]
وعن شعيب عن أبي عبد الله "ع" قال: سمعت ما من أهل بيت إلا وفيهم نجيب من أنفسهم، وأنجب النجباء من أهل بيت سوء محمد بن أبي بكر" (١).
فانظر الحقد اليهودي والضغينة اليهودية كيف تتدفق من عباراتهم المكذوبة على أولاد علي، وعلى محمد بن أبي بكر، ولكنها تعطي فكرة عما تكتمه الصدور الخبيثة، المنطوية على الكفر.