(ألف) ١٤٦ـ علي بن إبراهيم في تفسيره قال قال العالم لما نزل وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد على العالمين فأسقطوا آل محمد من الكتاب.
(ب) ١٤٧ـ فرات بن إبراهيم في تفسيره معنعنًا عن حمران قال سمعت أبا جعفر ﵇ يقرأ هذه الآية: إن الله اصطفى آدم ونوحًا وآل إبراهيم وآل محمد على العالمين قلت ليس نقرأ هكذا فقال أدخل حرف مكان حرف.
(ج) ١٤٨ـ العياشي عن هشام بن سالم قال سألت أبا عبد الله ﵇ عن قول الله تعالى: إن الله اصطفى آدم ونوحًا وآل إبراهيم قال هو آل إبراهيم وآل محمد على العالمين فوضعوا اسمًا مكان اسم.
(د) ١٤٩ـ وعن أيوب قال سمني أبو عبد الله ﵇ وأنا أقرأ إن الله اصطفى آدم ونوحًا وآل إبراهيم وآل عمران قال وآل محمد كانت فمحوها وتركوا آل إبراهيم وآل عمران.
(هـ) ١٥٠ـ وعن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله ﵇ قال قلت له ما الحجة في كتاب الله إن آل محمد هم أهل بيته قال قول الله ﵎ إن الله اصطفى آدم ونوحًا وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد هكذا نزلت على العالمين ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ولا يكون الذرية من القوم إلا نسلهم من أصلابهم وقال اعملوا آل داود شكرًا وقليل من عبادي الشكور وآل عمران وآل محمد رواية أبي خالد القماط.
[ ١٨٦ ]
(و) ١٥١ـ الشيخ الطوسي في (التبيان) قال وفي قراءة أهل البيت ﵈ وآل محمد على العالمين.
(ز) ١٥٢ـ الشيخ في (أماليه) عن أبي محمد الفحام قال حدثني محمد بن عيسى عن هارون أبو عبد الصمد إبراهيم عن أبيه عن جده وهو إبراهيم بن عبد الصمد بن محمد بن إبراهيم قال سمعت جعفر بن محمد ﵉ يقرأ إن الله اصطفى آدم ونوحًا وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد على العالمين قال هكذا نزلت.
(ح) ١٥٣ـ السياري عن محمد بن سنان عن أبي خالد القماط عن حمران بن أعين قال سمعت أبا عبد الله ﵇ يقرأ: إن الله اصطفى آدم ونوحًا وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد على العالمين ثم قال هكذا والله نزلت.
(ط) ١٥٤ـ وعن بعض أصحابنا أسنده إليهم ﵈ وآل إبراهيم وآل محمد على العالمين قلت يقرؤونها الناس وآل عمران قال فقال حرف مكان حرف.
(ي) ١٥٥ـ وعن علي بن الحكم عن داود بن النعمان عن أيوب الحر قال سمعني أبو عبد الله ﵇ وأنا أقرأ إن الله اصطفى آدم ونوحًا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين فقال ﵇ آل محمد كان فيها فمحوها وتركوا ما سواها.
(يا) ١٥٦ـ الشيخ الطبرسي ره في (مجمع البيان) قال وفي قراءة أهل البيت ﵈ وآل محمد على العالمين.
(يب) ١٥٧ـ الشيخ محمد بن الحسن الشيباني في (نهج البيان) وروى في قراءة أهل البيت ﵈ وآل محمد على العالمين قلت اتفقت تلك الأخبار على نزول آل محمد في الآية لكنها اختلفت في نزول آل عمران فصريح بعضها
[ ١٨٧ ]
كونه موضوعًا مكان آل محمد وظاهر بعضها نزوله ويمكن حمل الأخير على عدم انتقال الراوي سقوطه في قراءة الإمام ﵇ فنقله كما هو الموجود المركوز في الأذهان بل يظهر من ذل رواية أبي عمرو الزبيري أنه لم ينقل آل محمد غير أبي خالد فيمكن الحمل على سهو النساخ أيضًا بل خبر أبي خالد الذي رواه عن حمران الظاهر في وجوده معارض بصريح خبره الآخر المروي في تفسير فرات الدال على عدم نزوله وتقدم في الدليل الخامس أنه كان كذلك في مصحف ابن مسعود.
(يج) ١٥٨ـ علي بن إبراهيم في موضعين من تفسيره أنه نزل يا مريم اقنتي لربك واركعي واسجدي مع الراكعين.
(يد) ١٥٩ـ محمد بن الحسن الشيباني في مقدمة تفسيره في مثال ما قدم حرف على حرف في التأليف وكقوله تعالى يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين.
(يه) ١٦٠ـ السياري عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب الخراز عن زياد بن سوقة عن الحكم بن عيينة عن أبي جعفر ﵇ في قوله تعالى يا مريم اقنتي لربك واسجدي شكرًا لله واركعي مع الراكعين وفي قوله تعالى إذا يختصمون في مريم عند ولادتها الخبر هكذا أورد السياري الخبر في المقام وكأنه فهم منه دخول الكلمتين في القراءة ولكن العياشي أورده بنحو يظهر منه عدمه ففيه عن الحكم بن عيينة قال سألت أبا جعفر ﵇ عن قول الله تعالى في الكتاب إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين اصطفاها مرتين والاصطفاء إنما هو مرة واحدة قال فقال لي يا حكم إن لهذا تأويلًا وتفسيرًا فقلت له فسره لنا أبقاك الله قال يعني اصطفاه لها أولًا من ذرية الأنبياء المصطفين المرسلين وطهرها من أن يكون في ولادتها من آبائها وأمها قال سفاح واصطفاها بهذا في القرآن يا مريم اقنتي لربك واسجدي
[ ١٨٨ ]
واركعي شكرًا لله إلى أن قال وفي رواية ابن خرذاذ أن أيهم يكفل مريم حين يتمت من أبويها وما كنت لديهم يا محمد إذ يختصمون في مريم عند ولادتها بعيسى أيهم يكفلها ويكفل ولدها الخبر.
(يو) ١٦١ـ السياري عن محمد بن جمهور عن بعض أصحابنا عن ابن عبد الله ﵇ في قول الله جل ذكره إني رافعك إلي ومتوفيك هكذا نزلت قلت يؤيد هذه القراءة ما رواه الصدوق بإسنا عن الرضا ﵇ أنه قال ما شبه أمر أحد من أنبياء الله وحججه ﵈ للناس إلا أمر عيسى ﵇ وحده لأنه رفع عن الأرض حيًا وقبض روحه بين السماء والأرض ثم رفع إلى السماء ورد عليه روحه وظاهر القراءة المشهورة كون التوفي في الأرض وذكر المفسرون لها وجوهًا رابعها ما عن النحويين منهم من أن الآية على التقديم والتأخير كقوله تعالى فكيف كان عذابي ونذر ونسبه الشيخ في (التبيان) إلى القراء وأيده الطبرسي بما روى عن النبي - ﷺ - أنه قال إن عيسى لم يمت وأنه راجع إليكم قبل يوم القيامة.
(يز) ١٦٢ـ محمد بن الحسن الشيباني في (نهج البيان) قال وروى في أخبارنا عن أئمتنا ﵈ أني رافعك إلي ومتوفيك بعد نزولك على عهد القائم من آل محمد ﵈ ولا يبعد دخول تمام الكلام في القراءة والله العالم.
(يح) ١٦٣ـ العياشي عن حبيب السجستاني قال سألت أبا جعفر ﵇ عن قول الله ﵎ وإذا أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه فكيف يؤمن موسى وعيسى ﵉ وينصره ولم يدركه وكيف يؤمن عيسى بمحمد - ﷺ - وينصره ولم يدركه فقال يا حبيب إن القرآن قد طرح منه آي كثيرة ولم يزد فيه إلا حروف أخطأت به الكتبة وتوهمتها الرجال وهذا وهم فاقرأها وإذا أخذ الله ميثاق أمم النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم
[ ١٨٩ ]
لتؤمنن به ولتنصرنه هكذا أنزله الله يا حبيب فوالله ما وفت أمة من الأمم التي كانت قبل موسى بما أخذ الله عليها من الميثاق لكل نبي بعثه الله بعد نبيها ولقد كذبت الأمة التي جاءها موسى لما جاءها موسى ولم يؤمنوا به ولا نصروه إلا القليل منهم ولقد كذبت أمة عيسى بمحمد - ﷺ - ولم يؤمنوا به ولا نصروه لما جاءها إلا القليل منهم ولقد جحدت هذه الأمة بما أخذ عليها رسول الله - ﷺ - من الميثاق لعلي بن أبي طالب ﵇ يوم إقامة الناس ونصب لهم ودعاهم إلى ولايته وطاعته في حياته وأشهدهم بذلك على أنفسهم فأي ميثاق أوكد من قول رسول الله - ﷺ - في علي بن أبي طالب ﵇ فوالله ما وفوا به بل جحدوا وكذبوا.
(يط) ١٦٤ـ السياري عن ابن سالم عن حبيب السجستاني مثله إلى قوله (ع) هكذا أنزل الله يا حبيب.
(ك) ١٦٥ـ وعنه قال وروي عنهم (ع) من أمم النبيين ﵈ وقال الشيخ الطوسي ره في (التبيان) قال الصادق ﵇ تقديره إذ أخذ الله ميثاق أمم النبيين بتصديق نبيها والعمل بما جاءهم به وأنهم خالفوهم فيما بعد وما وفوا به وتركوا كثيرًا من شريعته وحرفوا كثيرًا منها انتهى والظاهر أنه نقل الخبر بالمعنى وحمل وجود لفظ الأمم في الآية وكونه منزلًا فيها على كونه مقدارً فيها وإلا فهذا الاصطلاح غير معهود في كلام الأئمة (ع) مع أن كون المقام مقام التقدير تأمل لعدم ما يدل عليه شيء في المذكور وتمامية الكلام بدونه غير إخراج له عن ظاهره.
(كا) ١٦٦ـ السيد رضى الدين علي بن طاؤس في (سعد السعود) عن كتاب عتيق لبعض القدماء جمع فيه قراءة رسول الله - ﷺ - والأئمة صلوات الله عليهم ما لفظه حدثني أبو العباس قال أخبرنا أبو الحسن بن القاسم
[ ١٩٠ ]
قال حدثنا علي بن إبراهيم قال حدثني أبي عن يونس بن ظبيان عن أبي عبد الله (ع) لن تنالوا البر حتى تنفقوا ما تحبون بميم واحدة.
(كب) ١٦٧ـ السياري عن يونس عن ظبيان عن أبي عبد الله ﵇ في قوله ﷿ لن تنالوا البر حتى تنفقوا ما تحبون هكذا أقرأها.
(كج) ١٦٨ـ ثقة الإسلام في (الكافي) عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن عمر بن عبد العزيز عن يونس بن ظبيان عن أبي عبد الله ﵇ مثله.
(كد) ١٦٩ـ العياشي عن يونس عنه (ع) مثله قال المجلسي ره في قوله هكذا فاقرأ هذا يدل على جواز التلاوة على غير القراءات المشهورة والأحوط عدم التعدي عنها لتواتر تقرير الأئمة ﵈ أصحابهم على القراءات المشهورة وأمرهم بقراءتهم كذلك والعمل بها حتى يظهر القائم ﵇ انتهى. قلت يحتمل أنه كان تلك القراءة أيضًا متداولة بين الناس في عهده (ع) وصيرورتها شاذة بعد ذلك لا يضر بالجواز أو الغرض بيان القراءة الصحيحة والأمر بالاعتقاد بها.
(كه) ١٧٠ـ وعن الحسين بن خالد قال قال أبو الحسن الأول كيف تقرأ هذه الآية يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ماذا قلت مسلمون فقال سبحان الله يوقع الله عليهم اسم الإيمان فيسميهم مؤمنين ثم يسألهم الإسلام والإيمان فوق الإسلام قلت هكذا يقرأ في قراءة زيد قال إنما هي في قراءة علي ﵇ وهي التنزيل الذي نزل به جبرائيل على محمد - ﷺ - إلا وأنتم مسلمون لرسول الله ثم الإمام من بعده.
(كو) ١٧١ـ السياري عن هارون بن الجهم عن الحسين بن خالد مثله ويحتمل غير بعيد دخول تمام ما ذكره (ع) في القراءة.
(كز) ١٧٢ـ الشيخ الطوسي في (التبيان) وروي عن أبي عبد الله ﵇ وأنتم مسلمون بالتشدي ومعناه إلا وأنتم مستسلمون لما أن به النبي - ﷺ - ومنقادون له.
[ ١٩١ ]
(كح) ١٧٣ـ أبو علي الطبرسي يروي عن أبي عبد الله ﵇ ولتكن منكم أئمة.
(كط) ١٧٤ـ علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن سنان قال قرأت على أبي عبد الله ﵇ كنتم خير أمة أخرجت للناس فقال أبو عبد الله ﵇ خير أمة يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي ﵈ فقال القارئ جعلت فداك كيف نزلت قال كنتم خير أئمة أخرجت للناس ألا ترى مدح الله لهم تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله.
(ل) ١٧٥ـ العياشي عن حماد بن عيسى عن بعض أصحبه قال في قراءة علي ﵇ كنتم خير أئمة أخرجت للناس قال هم آل محمد ﵈.
(لا) ١٧٦ـ وعن أبي بصير عنه (ع) أنه قال إنما نزلت هذه الآية على محمد - ﷺ - في الأوصياء خاصة فقال تعالى أنتم أئمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر هكذا والله نزل بها جبرائيل وما عنى بها إلا محمد أو أوصياءه عليهم الصلاة.
(لب) ١٧٧ـ عن ابن شهر آشوب في مناقبه عن الباقر ﵇ أنتم خير أمة بالألف نزل بها جبرائيل وما عنى بها إلا محمد أو عليًا والأوصياء من ولده ﵈.
(لج) ١٧٨ـ النعماني في تفسيره عن ابن عقدة بن جعفر بن أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي عن إسماعيل بن مهران عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن إسماعيل بن جابر عن الصادق ﵇ عن أمير المؤمنين ﵇ أنه قال وأما ما حرف من كتاب الله فقوله تعالى كنتم خير أئمة الآية فحرفت إلى خير أمة. الخبر وهو طويل.
[ ١٩٢ ]
(لد) ١٧٩ـ السياري عن محمد بن علي عن ابن مسلم عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال قلت كنتم خير أمة أخرجت للناس فقال لا أدري إنما نزلت هذه الآية على محمد - ﷺ - وفي أوصياءه خاصة فقال أنتم خير أئمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ثم قال نزل بها جبرائيل على محمد - ﷺ - هكذا فما عنى بها إلا محمد أو أوصياءه ﵈.
(له) ١٨٠ـ وعن محمد بن سنان عن حماد بن عيسى عن أبي بصير قال قرأ أبو عبد الله ﵇ كنتم خير أئمة أخرجت للناس.
(لو) ١٨١ـ الشيخ الطبرسي عن أبي عبد الله ﵇ وكنتم خير أئمة أخرجت للناس.
(لز) ١٨٢ـ في المجلد التاسع عشر من البحار وحديث في رسالة قديمة سنده هكذا جعفر بن محمد بن قولويه عن سعد الأشعري أبي القاسم ره وهو مصنفه روى مشايخنا عن أصحابنا عن أبي عبد الله ﵇ قال قال أمير المؤمنين ﵇ وساق الحديث إلى أن قال باب التحريف في الآيات التي هي خلاف ما أنزل الله ﷿ مما رواه مشايخنا رحمة الله عليهم من العلماء من آل محمد ﵈ قوله ﷿ كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله فقال أبو عبد الله ﵇ لقارئ هذه الآية ويحك خير أمة يقتلون ابن رسول الله - ﷺ - فقلت جعلت فداك فكيف هي فقال أنزل الله كنتم خير أئمة أما ترى إلى مدح الله لهم في قوله تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله فمدحه لهم دليل على أنه لم يعن الأمة بأسرها ألا تعلم أن الأمة الزناة واللاطة والسراق وقطاع الطريق والظالمين والفساقين افترى أن الله مدح هؤلاء وسماهم الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر كلا ما مدح الله هؤلاء ولا سماهم أخيارًا بل هم الأشرار.
[ ١٩٣ ]
قلت: الظاهر أن هذا الكتاب هو بعينه هو (كتاب ناسخ القرآن ومنسوخه) الذي عده النجاشي من كتب سعد بن عبد الله واستظهر ذلك العلامة المذكور في المجلد الأول من بحاره.
(لح) ١٨٣ـ ثقة الإسلام في (الكافي) عن علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبي عبد الله ﵇ في قوله تعالى وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها بمحمد هكذا والله نزل بها جبرائيل (ع) على محمد - ﷺ - هكذا فيما رأيت من النسخ وفي بعض النسخ على ما حكاه في (مرآة العقول) عن أبيه عن محمد بن سليمان الديلمي عن أبيه عنه (ع) وهو الصحيح المطابق لما في كتب الرجال من عدم لقاء محمد بن خالد أبا عبد الله ﵇ وكونه الراوي عن محمد بن سليمان ويؤيده الموجود في العياشي.
(لط) ١٨٤ـ العياشي عن محمد بن سليمان البصري الديلمي عن أبيه عن الصادق ﵇ مثله.
(م) ١٨٥ـ علي بن إبراهيم في قوله تعالى ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة قال أبو عبد الله ﵇ ما كانوا أذلة وفيهم رسول الله - ﷺ - وإنما نزل لقد نصركم الله ببدر وأنتم ضعفاء.
(ما) ١٨٦ـ الطبرسي ره وروي عن بعض الصادقين ﵈ أنه قرأ وأنتم ضعفاء وقال لا يجوز وصفهم بأنهم أذلة وفيهم رسول الله - ﷺ -.
(مب) ١٨٧ـ السياري عن محمد بن سنان وحماد بن عثمان عن ربعي عن أبي عبد الله ﵇ في قوله ﷿ لقد نصركم الله ببدر وأنتم ضعفاء.
(مج) ١٨٨ـ العياشي عن أبي بصير قال قرأت عند أبي عبد الله ﵇ لقد نصركم الله ببدر وأنتم ذالة فقال مه والله ليس هكذا أنزلها الله إنما أنزلت وأنتم قليل.
[ ١٩٤ ]
(مد) ١٨٩ـ وعن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ﵇ قال سأله أبي عن هذه الآية لقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة قال ليس هكذا أنزل الله ما أذل الله رسوله قط إنما أنزلت وأنتم قليل ورواه السياري أيضًا.
(مه) ١٩٠ـ وعن عيسى عن صفوان عن ابن سنان مثله.
(مو) ١٩١ـ وعن ربعي عن حريز عن أبي عبد الله ﵇ أنه قرأ ولقد نصركم الله ببدر وأنتم ضعفاء وما كانوا أذلة ورسول الله فيهم عليه وعلى آله الصلاة والسلام.
قلت: لما كان الغرض في تلك الأخبار نفي نزول الموجود واستنكار نزوله مع تعين القراءة به عبروا عن الأصل المحذوف تارة بلفظه وتارة بمعناه لحصول الغرض مع عدم فائدة في لفظه بعد عدم جواز القراءة به.
(مز) ١٩٢ـ الثقة سعيد بن عبد الله في الكتاب المذكور قال وقرأ أي الصادق ﵇ لقد نصركم الله ببدر وأنتم ضعفاء قال أبو عبد الله ﵇ ما كانوا أذلة وفيهم رسول الله - ﷺ -.
(مح) ١٩٣ـ وفيه في قوله تعالى ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون فقال أبو عبد الله ﵇ إنما أنزل الله لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أن يعذبهم فإنهم ظالمون كذا في النسخة ولا تخلو من سقم ولا يضر بأصل المقصود وهو وجود التغيير في الآية.
(مط) ١٩٤ـ وعن الجرمي عن أبي جعفر ﵇ أنه قرأ ليس لك من الأمر شيء أن يتوب عليهم وتعذبهم فإنهم ظالمون.
(ن) ١٩٥ـ السياري عن المفضل عن صالح بن علي الجرمي وسيف عن زرارة جميعًا عن أبي عبد الله (ع) ليس لك من الأمر شيء إن تبت عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون.
[ ١٩٥ ]
(نا) ١٩٦ـ وعن محمد بن جمهور عن بعض أصحابنا قال تلوت بين يدي أبي عبد الله ﵇ هذه الآية ليس لك من الأمر شيء فقال بلى وشيء وهل الأمر كله إلا له (- ﷺ -) ولكنها نزلت ليس لك من الأمر إن تبت عليهم أو تعذبهم فإنهم ظالمون وكيف لا يكون من الأمر شيء والله ﷿ يقول: ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وقال ﷿: من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظًا إن عليك إلا البلاغ.
(نب) ١٩٧ـ النعماني بالسند المتقدم عن أمير المؤمنين ﵇ وقال سبحانه في سورة آل عمران ليس لك من الأمر أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون لآل محمد فحذفوا آل محمد (- ﷺ -).
(نج) ١٩٨ـ السياري عن حماد بن عيسى عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله ﵇: ويتخذ منكم شهيدًا.
(ند) ١٩٩ـ وعن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عمن ذكره عن أبي عبد الله ﵇ في قول الله جل وعز: سيطوقون ما بخلوا به من الزكوة يوم القيامة.
قلت: الظاهر أن قوله من الزكوة بيان للموصولة عن الإمام (ع) بقرينة ما في (الكافي) في ذيل خبر عنه (ع) في عقاب مانع الزكوة وهو قول الله سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة يعني ما بخلوا به من الزكوة.
(نه) ٢٠٠ـ وعن أبي طالب عن يونس عن علي بن أبي حمزة عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله ﵇: قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات والزبر فلم قتلتموهم.
(نو) ٢٠١ـ العياشي عن محمد بن يونس عز بعض أصحابنا قال قال لي أبو جعفر ﵇: كل نفس ذائقة الموت ومنشورة نزل بها على محمد - ﷺ -
[ ١٩٦ ]
أنه ليس من أحد من هذه الأمة إلا سينشر فأما المؤمنون فينشرون إلى قرة عين وأما الفجار فينشرون إلى خزي الله إياهم.
(نز) ٢٠٢ـ الشيخ الجليل سعد بن عبد الله القمي في (بصائره) كما نقله عنه الشيخ حسن بن سليمان الحلي في منتخبه عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن المنخلي بن جميل عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر ﵇ قال: ليس من مؤمن إلا وله قتلة وموتة إنه من قتل نشر حتى يموت ومن مات نشر حتى يقتل ثم تلوت على أبي جعفر ﵇ هذه الآية: كل نفس ذائقة الموت فقال هو (ع) ومنشورة.
قلت: قولك ومنشورة ما هو؟ فقال (ع) هكذا أنزل بها جبرائيل على محمد - ﷺ -: كل نفس ذائقة الموت ومنشورة. الخبر.
(نح) ٢٠٣ـ السياري عن محمد بن سنان عن فضيل عن أبي حمزة قال قرأت على أبي جعفر ﵇: كل نفس ذائقة الموت قال ومنشورة نزل بها جبرائيل على محمد (- ﷺ -) هكذا أنه ليس من أحد من هذه الأمة إلا وهو منشورة فأما المؤمنون فينشرون إلى قرة أعينهم وأما الفجار فينشرون إلى خزي الله إياهم.
(نط) ٢٠٤ـ عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر بن أبي عبد الله ﵇ قال: كل نفس ذائقة الموت ومنشورة.
(س) ٢٠٥ـ أسعد بن عبد الله في الكتاب المذكور قال قرأ رجل على أبي جعفر ﵇: كل نفس ذائقة الموت فقال أبو جعفر ﵇ ومنشورة هكذا والله نزل بها جبرائيل ﵇ على محمد - ﷺ - أنه ليس من أحد من هذه الأمة إلا سينشر وأما المؤمنون فينشرون إلى قرة أعينهم وأما الفجار فيحشرون إلى خزي الله وأليم عذابه.
(سا) ٢٠٦ـ العياشي عن يزيد عن أبي جعفر ﵇ في قوله تعالى اصبروا يعني بذلك عن المعاصي وصابروا يعني التقية ورابطوا يعني على الأئمة
[ ١٩٧ ]
﵈ ثم قال: تدري ما معنى البدو؟ أما لبدنا فإذا تحركوا فتحركوا فاتقوا الله ما لبدنا ربكم لعلكم تفلحون قال قلت جعلت فداك إنما نقرؤوها واتقوا الله قال (ع) أنتم تقرؤونها كذا ونحن نقرأها هكذا قال في (البحار) لبد كنصر وفرح لبودًا ولبتًا أقام ولزق كالبد ذكره الفيروز آبادي والمعنى لا تستعجلوا في الخروج على المخالفين وأقيموا في بيوتكم ما لم يظهر منا ما يوجب الحركة من النداء والصيحة وعلامات خروج القائم ﵇ وظاهره أن تلك الزيادات كانت داخلة في الآية ويحتمل أن يكون تفسيرًا للمرابطة والمصابرة بارتكاب تجوز في قوله (ع) نحن نقرؤها كذا ويحتلم أن يكون لفظة الجلالة زيدت من النساخ ويكون واتقوا ما لبدنا ربكم كما يومي إليه كلام الراوي انتهى واحتمال التفسير بعيد في الغاية عن سياق الكلام ويحتمل أن يكون المراد من الرب المضاف هو الإمام ﵇ كما استعمل كذلك فيهم (ع) في مواضع كثيرة من القرآن والمعنى والله العالم واتقوا الله في الخروج ما أقمنا إمامكم وأمرناه بالوقوف وأن لا يبرح من مكانه ولعل النساخ أسقطوا تمام الآية من كلام الراوي أولم يذكره إحالة علي الموجود في المصاحف.