(ألف) ٤٤٧ـ العياشي عن حسين بن هارون شيخ من أصحاب أبي جعفر عن أبي جعفر ﵇ قال سمعته يقرأ هذه الآية وايتكم من كل ما سئلتموه قال ثم قال أبو جعفر (ع) الثوب والشيء لم يسأله إياه أعطاك.
(ب) ٤٤٨ـ السياري عن ابن أبي عمران عن أبي هارون المكفوف قال سمعت أبا عبد الله ﵇ يقول وايتكم من كل ما سألتموه.
(ج) ٤٤٩ـ الطبرسي قرأ زيد عن يعقوب من كل ما سألتموه بالتنوين وهو قراءة ابن عباس واحسن ومحمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق ﵉ والضحاك وعمر بن قائد.
(د) ٤٥٠ـ علي بن إبراهيم وأما قوله رب اغفر لي ولوالدي قال إنما نزلت ولولدي إسماعيل وإسحاق.
[ ٢٤٥ ]
(هـ) ٤٥١ـ السياري عن حماد عن حريز عن أحدهما ﵉ كان يقرأ رب اغفر لي ولولدي يعني إسحاق ويعقوب.
(و) ٤٥٢ـ وعن إسماعيل ومحمد بن علي وأبي جميلة عن جابر عن أبي جعفر ﵇ مثله وقال هذا الحسن والحسين.
(ز) ٤٥٣ـ وعن محمد بن علي عن أبي جميلة عن زرارة قال قلت لأبي جعفر ﵇ حججت أناسًا من المرجئة وكانوا يذكرون إسماعيل وإسحاق واذكر الحسن والحسين ﵉ فقال أما إذا قلت ذاك لقد قال إبراهيم رب اغفر لي ولولدي وإن هذين لابنا رسول الله - ﷺ -.
(ح) ٤٥٤ـ الطبرسي وقرأ الحسن بن علي وأبو جعفر محمد بن علي ﵈ والزهري وإبراهيم النخعي ولولدي وقال في (الجوامع) إن هذه قراءة أهل البيت ﵈.
(ط) ٤٥٥ـ العياشي عن حريز بن عبد الله عمن ذكره عن أحدهما (ع) أنه كان يقرأ رب اغفر لي ولولدي يعني إسماعيل وإسحاق.
(ى) ٤٥٦ـ وعن جابر قال سألت أبا عبد الله ﵇ عن قول الله تعالى رب اغفر لي ولوالدي قال هذه كلمة صحفها الكتاب إنما كان استغفار إبراهيم لأبيه عن مودة وعدها إياه وإنما قال رب اغفر لي ولولدي يعني إسماعيل وإسحاق والحسن والحسين والله ابنا رسول الله (- ﷺ -).
(يا) ٤٥٧ـ سعد بن عبد الله القمي في الكتاب المتقدم مما رواه عن مشائخه عن الصادق ﵇ قال وقرأ هذه الآية رب اغفر لي ولولدي يعني إسماعيل وإسحاق.
(يب) ٤٥٨ـ الطبرسي ره وقرأ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵇ وأبو جعفر الباقر وجعفر بن محمد ﵈ تهوي إليهم بفتح الواو.
(يج) ٤٥٩ـ السياري عن أبي طالب عن يونس عن السندي عن أبي عبد الله
[ ٢٤٦ ]
﵇ في قول الله ﷿ إنك تعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفى على الله شأن شيء في الأرض ولا في السماء.
(يد) ٤٦٠ـ العياشي عن السندي قال سمعت أبا عبد الله ﵇ يقرأ ربنا إنك تعلم وذكر مثله.
(يه) ٤٦١ـ السياري عن ابن أسباط عن ابن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ في قول الله ﷿ فاستجبتم لي وعدلهم أن تولى كذا فلا تلوموني ولوموا أنفسكم.
(يو) ٤٦٢ـ السياري بالأسناد قد تبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال لكن لا تعلقون.