(ألف) ٢٩٨ـ الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن محمد بن أبي حمزة عن يعقوب بن شعيب عن عمران بن ميثم عنغيابة الأسدي قال قرأ رجل عند أمير المؤمنين ﵇ فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون فقال بلى والله لقد كذبوه أشد التكذيب ولكنها مخففة لا يكذبونك لا يأتون بباطل يكذبون به حقك.
(ب) ٢٩٩ـ العياشي عن عمران بن مثيم عن أبي عبد الله ﵇ قال رجل عند أمير المؤمنين ﵇ وذكر مثله.
(ج) ٣٠٠ـ السياري عن الحسن بن سيف عن أخيه عن أبيه عن داؤد بن فرقد عن أبي عبد الله ﵇ في من يقرأ فإنهم لا يكذبونك مثقلة فقال إنما هي لا يكذبونك مخففة.
(د) ٣٠١ـ وعن صفوان عن يعقوب بن شعيب عن عمران إلى آخر ما مر.
(هـ) ٣٠٢ـ علي بن إبراهيم في قوله تعالى قد نعلم أنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك فإنها قرئت على أبي عبد الله فقال بلى والله لقد كذبوه أشد التكذيب وإنما نزلت لا يكذبونك أي لا يأتونك بحق يبطلون حقك.
(و) ٣٠٣ـ والطبرسي قرأ نافع والكسائي والأعشى عن أبي بكر لا يكذبونك بالتخفيف وهو قراءة علي ﵇ المروي عن جعفر الصادق ﵇ والباقون بفتح الكاف والتشديد إلى أن قال وروي عن علي ﵇ أنه كان يقرأ لا يكذبونك ويقول إن المراد بها أنهم لا يأتون بحق أحق من حقك.
(ز) ٣٠٤ـ علي بن إبراهيم عن الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد عن علي بن أسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله ﵇ في قوله تعالى والله ربنا ما كنا مشركين بولاية علي.
[ ٢٢٠ ]
(ح) ٣٠٥ـ السياري عن محمد بن علي عن ابن أسباط عن ابن أبي حمزة عن أبي بصير مثله.
قلت: روى الكليني عن علي بن نوح بن العباس عن الحسن بن عبد الرحمن عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة عن أبي جعفر ﵇ قال قوله ﷿ ربنا ما كنا مشركين قال يعنون بولاية علي ﵇ وعليه فقوله (ع) بولاية علي ﵇ في الخبرين تفسير لا تنزيل وإنما نقلناه تبعًا للسياري.
(ط) ٣٠٦ـ الكليني ره عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محد بن خالد والحسين بن سعيد جميعًا عن النضر بن سويد عن يحيى بن عمران عن عبد الله بن مسكان عن زيد بن الوليد الخثعمي عن أبي الربيع الشامي قال سألت أبا عبد الله ﵇ عن قول الله ﷿ وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب لا يابس إلا في كتاب مبين قال فقال الورقة السقط والحبة الولد وظلمات الأرض الأرحام والرطب ما يحي الناس به واليابس ما يغيظ وكل ذلك في إمام مبين قال المجلسي ره يحتمل أن يكون في مصحفهم (ع) هكذا ثم استظهر كونه تفسيرًا وأيده بما رواه الخاصة والعامة في تفسير قوله تعالى وكل شيء أحصيناه في إمام مبين أن النبي - ﷺ - أشار إلى أمير المؤمنين ﵇ بعد نزولها وقال هذا هو الإمام المبين وفي التأييد نظر.
(ى) ٣٠٧ـ العياشي عن الحسين بن خالد قال سألت أبا الحسن ﵇ عن قول الله وما تسقط من ورقة إلى أن قال قال قلت في كتاب مبين قال في إمام مبين قال الفاضل المذكور وظاهر خبر الحسين أيضًا أنه (ع) فسر الكتاب بالإمام وإن احتمل أن يكون مراده (ع) أن الآية نزلت هكذا انتهى والإنصاف أنه لا ظهور لهما في أحمد المحتملين وإن كان سياق الثاني في بيان التفسير فإنهم (ع) كثيرًا ما يبنوا كيفية النزول وتغيير اللفظ بأمثال هذه العبارة كما تقدم ويأتي فتأمل.
[ ٢٢١ ]
(يا) ٣٠٨ـ الكليني ره عن علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي عن أبيه عن محمد بن سنان عن محمد بن مروان قال تلا أبو عبد الله ﵇ وتمت كلمة الحسنى صدقًا وعدلًا لا مبدل لكلماته فقلت جعلت فداك إنما نقرأها وتمت كلمة ربك صدقًا وعدلًا فقال (ع) إن فيها الحسنى.
(يب) ٣٠٩ـ السياري عن رجل عن محمد بن مروان قال قال أبو عبد الله ﵇ وتمت كلمة ربك الحسنى صدقًا وعدلًا لا مبدل لكلماته فقلت إنا نقرأها بغير الحسنى فقال يا ابن مروان إن فيها الحسنى قال في (مرآة العقول) الخبر ضعيف ويدل على أنه كان فيها الحسنى فتركت قلت لا يضر ضعف سنده بعد تكرره وتأيده بسائر الأخبار وخصوصًا بعد ملاحظة كونه مما رواه الكليني في (الكافي) كما سنشير إليه إن شاء الله.
(يج) ٣١٠ـ علي بن إبراهيم عن أبيه عن صفوان عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي جعفر ﵇ في قوله تعالى يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها قال (ع) نزلت أو اكتسبت في إيمانها خيرًا.
(يد) ٣١١ـ السياري عن أخيه عن أبيه عن معلى بن عثمان عن أبي عبد الله (ع) أو اكتسبت في إيمانها.
(يه) ٣١٢ـ سعد بن عبد الله الأشعري في كتابه ناسخ القرآن ومنسوخه أنه قرأ الباقر أو الصادق ﵉ يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو اكتسبت في إيمانها خيرًا.
(يو) ٣١٣ـ وفيه قرأ رجل على أمير المؤمنين ﵇ فإنهم لا يكذبونك فقال أمير المؤمنين ﵇ بلى والله لقد كذبوه أشد التكذيب ولكن نزلت بالتخفيف يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون أي لا يأتون بحق يطلبون حقك.
[ ٢٢٢ ]
(يز) ٣١٤ـ علي بن إبراهيم عن أبيه عن النضر بن سويد عن الجلبي عن معلى بن خنيس عن أبي عبد الله في قوله تعالى إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا قال فارقوا القوم والله دينهم.
(يح) ٣١٥ـ وعنه في قوله تعالى إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون قال قال فارقوا أمير المؤمنين ﵇ وصاروا أخرابًا ومرجع المستتر في قال راجع إلى الصادق ﵇ كما لا يخفى على من عرف عادته وطريقته.
(يط) ٣١٦ـ العياشي عن الصادق ﵇ قال كان علي ﵇ يقرأها فارقوا دينهم قال فارق والله القوم.
(ك) ٣١٧ـ الطبرسي قرأ حمزة والكسائي فارقوا باللف وهو المروي عن علي ﵇ والباقون فرقوا بالتشديد.