(ألف) ٦٢ـ علي بن إبراهيم القمي في تفسيره عن أبيه عن حماد بن حريز عن أبي عبد الله ﵇ أنه قال اهدنا الصراط المستقيم صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين الخبر.
[ ١٦٦ ]
(ب) ٦٣ـ الطبرسي في (مجمع البيان) قرأ صراط من أنعمت عليم عمر بن الخطاب وعبد الله بن الزبير وروى ذلك عن أهل البيت ﵈.
(ج) ٦٤ـ أحمد بن محمد السياري في كتاب (القراءات) عن محمد بن خالد عن علي بن النعمان عن داود بن فرقد ومعلى بن خنيس أنهما سمعا أبا عبد الله ﵇ يقول صراط من أنعمت عليهم.
(د) ٦٥ـ وعن يحيى الجلي عن ابن سكان عن عبد الحميد الطائي عن زرارة عن أبي جعفر ﵇ قال سمعته يقرأ صراط من أنعمت عليهم.
(هـ) ٦٦ـ وعن حماد عن حريز عن فضيل عن أبي جعفر ﵇ أنه كان يقرأ صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين.
(و) ٦٧ـ علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن أبي عبد الله ﵇ في قوله تعالى غير المغضوب عليهم وغير الضالين قال المغضوب عليهم النصاب والضالين الشكاك الذين لا يعرفون الإمام ﵇.
(ز) ٦٨ـ العياشي في تفسيره عن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد الله ﵇ عن قول الله تعالى ولقد آتيناك سبعًا من المثاني والقرآن العظيم فقال فاتحة الكتاب من كنز العرش فيها بسم الله الرحمن الرحيم الآية التي يقول وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولو على أدبارهم نفورًا والحمد لله رب العالمين دعوى أهل الجنة حين شكروا الله حسن الثواب ومالك يوم الدين قال جبرئيل ما قالها مسلم قط إلا صدق الله وأهل سماواته إياك نعبد إخلاص العبادة إياك نستعين أفضل ما طلب به العباد حوائجهم اهدنا الصراط المستقيم صراط الأنبياء وهم الذين أنعم الله عليهم غير المغضوب عليهم اليهود وغير الضالين النصارى.
(ح) ٦٩ـ وعن رجل عن ابن أبي عمير رفعه في قوله غير المغضوب عليهم
[ ١٦٧ ]
وغير الضالين وهكذا نزلت قال المغضوب عليهم فلان وفلان وفلان والنصاب والضالين الشكاك الذين لا يعرفون الإمام (ع).
(ط) ٧٠ـ الطبرسي وقرأ غير الضالين عمر بن الخطاب وروى ذلك عن علي ﵇.
(ي) ٧١ـ السياري عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن فضل بن يسار وزرارة عن أحدهما (ع) في قوله تعالى غير المغضوب عليهم قال النصارى وغير الضالين قال اليهود.
(يا) ٧٢ـ وعن صفوان عن علا عن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد الله ﵇ الخ ما في (تفسير العياشي).
(يب) ٧٣ـ العياشي عن محمد بن علي الجلي عن أبي عبد الله (ع) أنه كان يقرأ ملك في أمالك يوم الدين ويقرأ اهدنا السراط المستقيم.
(يج) ٧٤ـ وعنه عن داود بن فرقد قال سمعت أبا عبد الله ﵇ يقرأ ما لا أحصي مالك يوم الدين وهذه العبارة تحمل وجهين الأول أنه سمعه (ع) يقرأ في الصلاة الكثيرة وفي غيرها ملك دون مالك وغرضه بيان خصوص قراءته ﵇ الثاني أن يكون المراد بيان تكرار الآية الواحدة في الصلاة الواحدة بعد مفروضيته كون قراءته كذلك وهذا أظهر ويؤيده ما رواه العياشي أيضًا عن الزهري قال كان علي بن الحسين ﵉ إذا قرأ مالك يوم الدين يكررها حتى كاد أن يموت ثم أن كون قراءتهم (ع) ملك لا ينافي في كثرة قراءتهم كما في البحار إذ بعد نزول القرآن على نحو واحد يفهم كون الأول هو الأصل من جهة كون القراءة به وكونه خلاف المشهور وأيده شيخنا البهائي في آخر مفتاح الفلاح بوجوه خمسة ولولا النص لما كان لما ذكره وقع عندنا والله الهادي.
[ ١٦٨ ]
(يد) ٧٥ـ الثقة الجليل سعد بن عبد الله القمي في باب تحريف الآيات من كتاب ناسخ القرآن قال وقرأ رجل على أبي عبد الله ﵇ سورة الحمد على ما في المصحف فرد عليه فقال اقرأ صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين.