(ألف) ٤٧٨ـ علي بن إبراهيم في قوله تعالى وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم في علي قالوا أساطير الأولين يعني أكاذيب الأولين حدثني أبي عن جعفر بن أحمد قال حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي قال سمعت أبا جعفر ﵇ يقول إلى أن قال ونزلت هذه الآية هكذا وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم في علي قالوا أساطير الأولين.
(ب) ٤٧٩ـ ابن شهر آشوب في المناقب في ذكر أساميه (ع) وجدت في كتاب المنزل عن الباقر (ع) في قوله تعالى وإذا قيل لهم الخ.
(ج) ٤٨٠ـ العياشي عن أبي حمزة عن أبي جعفر ﵇ قال نزل جبرائيل (ع) بهذه الآية هكذا وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم في علي قالوا أساطير الأولين يعنون بني إسرائيل.
(د) ٤٨١ـ وعن جابر عن أبي جعفر ﵇ في قوله تعالى وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم في علي قالوا أساطير الأولين سجع أهل الجاهلية في جاهليتهم.
[ ٢٥٠ ]
(هـ) ٤٨٢ـ فرات بن إبراهيم قال حدثني محمد بن القاسم بن عبيد معنعنًا عن أبي حمزة الثمالي قال قرأ جبرائيل (ع) على محمد - ﷺ - هكذا قوله وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم في علي قالوا أساطير الأولين.
(و) ٤٨٣ـ الطبرسي وروي عن أهل البيت (ع) فأتى الله بيتهم من القواعد.
(ز) ٤٨٤ـ العياشي عن أبي السفائج عن أبي عبد الله (ع) أنه قرأ فأتى الله بيتهم من القواعد يعني بيت مكرهم.
(ح) ٤٨٥ـ وعن كليب عن أبي عبد الله (ع) قال سألته عن قول الله تعالى فأتى الله بنيانهم من القواعد قال لا فأتى الله بيتهم من القواعد وإنما كان بيتًا.
(ط) ٤٨٦ـ وعن الباقر ﵇ قال كان بيت در يجتمعون فيه إذا أرادوا الشر.
(ى) ٤٨٧ـ السياري عن البرقي عن القاسم بن عروة عن عبد الحميد عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله ﵇ أنه كان يقرأ فأتى الله بيتهم من القواعد.
(يا) ٤٨٨ـ وعن محمد بن أبي نصر عن الحسن بن موسى عن الحسن بن العقيل عن أبي عبد الله ﵇ قال قد مكر الذين من قبلهم ولم يقل الذين آمنوا فأتى الله بيتهم من القواعد.
(يب) ٤٨٩ـ وعن حماد بن عيسى عن أبي يعقوب إسحاق بن أبي السفائج الكوفي عن أبي عبد الله ﵇ قال سمعته يقول فأتى الله بيتهم من القواعد قال ثلث عدد كانوا يجتمعون فيه إذا أرادوا الشر.
(يج) ٤٩٠ـ وعن البرقي عن محمد بن سليمان عن إسماعيل الجريري عن أبي عبد الله (ع) أن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى حقه هكذا في قراءة أمير المؤمنين ﵇.
[ ٢٥١ ]
(يد) ٤٩١ـ العياشي عن إسماعيل الجريري قال قلت لأبي عبد الله ﵇ قول الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي قال اقرأ كما أقول لك يا إسماعيل إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى حقه فقلت جعلت فداك إنا لا نقرأ هكذا في قراءة زيد قال ولكنها نقرأها هكذا في قراءة علي ﵇ الخبر.
(يه) ٤٩٢ـ علي بن إبراهيم عن أبيه رفعه عن أبي عبد الله (ع) أنه قرأ إن تكونوا أئمة هي أزكى من أئمتكم فقيل يا ابن رسول الله نحن نقرأها هي أربى من أمة قال ويحك وما أربى وأومى بيده بطرحها. الخبر.
(يو) ٤٩٣ـ الكليني عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل عن منصور بن يونس عن زيد بن الجهم الهلالي عن أبي عبد الله ﵇ قال سمعته يقول لما نزلت ولاية علي ﵇ وكان من قول رسول الله - ﷺ - على علي ﵇ بإمرة المؤمنين فكان مما أكده الله عليهما يا زيد قول رسول الله (- ﷺ -) لهما قومًا فسلما عليه بإمرة المؤمنين فقالا أمن الله أو من رسوله؟ فقال لهما رسول الله - ﷺ - من الله ومن رسوله فأنزل الله ﷿ ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلًا إن الله يعلم ما تفعلون يعني به قول رسول الله - ﷺ - وقولهما أمن الله أو من رسوله؟ ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثًا تتخذون أيمانكم دخلًا بينكم أن تكونوا أئمة هي أزكى من أئمتكم قال قلت جعلت فداك أئمة قال أي والله أئمة قلت فإنا نقرأ أربى فقال ما أربى وأومى بيده فطرحها.
(يز) ٤٩٤ـ السياري عن أحمد بن أبي عمير ومحمد بن إسماعيل عن منصور بن يونس عن زيد بن الجهم الهلالي عن أبي عبد الله ﵇ إن تكونوا أمة هي أربى من أمة قال أي أمتي أربى إنما هي أن تكون أئمة هي أزكى من أئمتكم.
[ ٢٥٢ ]
(يح) ٤٩٥ـ وعنه في حديث آخر عنهم ﵈ ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثًا يعني ألحمير أتتخذون إيمانكم دخلًا بينكم أن تكونوا أئمة هي أزكى من أئمتكم.
(يط) ٤٩٦ـ العياشي عن زيد بن الجهم عن أبي عبد الله ﵇ قال سمعته يقول أن تكون أئمة هي أزكى من أئمتكم قال قلت جعلت فداك إنما نقرأها أن تكون أمة هي أربى من أمة فقال ويحك يا زيد وما أربى أن يكون والله هي أزكى من أئمتكم.
(ك) ٤٩٧ـ النعماني في تفسيره بالسند المتقدم عن أمير المؤمنين ﵇ في سياق الآيات المحرفة وعنه قوله ﷿ في سورة النحل أن تكون أئمة هي أزكى من أئمتكم فجعلوها أمة.
(كا) ٤٩٨ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب ناسخ القرآن ومنسوخه كما في (البحار) باب التحريف من الآيات قال وفي سورة النحل وهي قراءة من قرأ أن تكون هي أربى من أمة فقال أبو عبد الله ﵇ لمن قرأ هذا عنده ويحك ما أربى فقلت جعلت فداك فما هو؟ فقال إنما أنزل الله ﷿ أن تكون أئمة هي أزكى من أئمتكم إنما يبلوكم الله به قال المجلسي ره في (مرآة العقول) بعد تفسير الآية على النحو الشائع قوله أن تكون أئمة لعله على هذا التأويل مفعول له لقوله تتخذون أي تضمرون نقض العهد لأن يكون أئمة من أئمة الضلال أزكى من أئمتكم أئمة الهدى أو المعنى تفعلون ذلك كراهة أن تكون أئمة الحق أزكى من أئمتكم الضالة والظاهر أن في قراءتهم (ع) كانت الآية هكذا وقد يؤول بأن المراد أن أربى معناه أزكى والمراد بالأمة في الموضعين الأئمة وهو بعيد قلت الأخبار خصوصًا الأخير نص في التغيير وقال الفاضل المولى محمد صالح أي تتخذون بسبب أن يكون أو لأجل أن يكون أو كراهة أن يكن أئمة هي أزكى أي أظهر وأفضل من أئمتكم والتفضل هنا مجرد عن الزيادة إذ لا طهارة في غيرهم من الأئمة قال وقوله أئمة
[ ٢٥٣ ]
كان السائل كان في مقام الشك حيث لم ير في القرآن إلا أمة بمعنى جماعة ولو كان هذا لتم المقصود أيضًا فليتأمل قلت يتم مع ملاحظة غيرها من مواضع التغيير ومعها لا يخلوا من تكلف.
(كب) ٤٩٩ـ سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور قال وقرأ الصادق ﵇ فأتى الله بيتهم من القواعد قال أبو عبد الله ﵇ بيت مكرهم هكذا نزلت.