(ألف) ٢٠٧ـ الشيخ الطبرسي في (الاحتجاج) عن أمير المؤمنين ﵇ أنه قال للزنديق وأما ظهورك على تناكر قوله تعالى: وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء وليس يشبه القسط في اليتامى نكاح النساء ولا كل النساء يتامى فهو مما قدمت ذكره من إسقاط المنافقين من القرآن وبين قوله في اليتامى وبين نكاح النساء من الخطاب والقصص أكثر من ثلث القرآن. الخبر.
(ب) ٢٠٨ـ علي بن إبراهيم عن الصادق ﵇ أنه قال: فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة فهذه الآية دليل على المتعة.
(ج) ٢٠٩ـ ثقة الإسلام في (الكافي) عن أبيه عن ابن أبي عمير عمن ذكره
[ ١٩٨ ]
عن أبي عبد الله ﵇ قال إنما نزلت: فما استمعتم به منهم إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة.
(د) ٢١٠ـ كتاب عاصم بن حميد الحناط برواية الشيخ أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري عن أبي علي محمد بن همام بن سهيل الكاتب عن حميد بن زياد عن عبد الله أحمد بن نهيك عن مساور وسلمة عن عاصم بن حميد عن أبي بصير قال سمعت أبا جعفر ﵇ يقول قال علي ﵇ لولا ما سبقني به ابن الخطاب ما زنى إلا شقي قال ثم قرأ هذه الآية: فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة قال يقول إذا انقطع الأجل فيما بينكما استحللتها بأجل آخر ترضيها ولا يحل لغيرك حتى ينقضي الأجل وعدتها حيضتان.
(هـ) ٢١١ـ الصدوق ره في (الفقيه) بإسناده عن الحسن بن محبوب عن أبان عن أبي مريم عن أبي جعفر ﵇ قال أنه سأل عن المتعة فقال أن المتعة اليوم ليست كما كانت قبل اليوم إنهن كن يؤمن يؤمئذ فاليوم لا يؤمن فسألوا عنهم وأحل رسول الله - ﷺ - المتعة ولم يحرمها حتى قبض وقرأ ابن عباس فما استمتعتم به منهم إلى أجل مسمى فآتوهن أجرهن فريضة والظاهر أن قوله وقرأ الخ من تتمة كلام الإمام ﵇ بقرينة ما يأتي عن العياشي والوجه فيه ما مر في ذيل الحديث الأربعين من سورة البقرة وزعم الفاضل المولى مراد القريشي أنه من كلام الصدوق حيث قال قوله وقرأ الخ مقصود المؤلف من الاستشهاد ضم إلى أجل مسمى إلى الآية فيصير نصًا في المتعة والانضمام لبيان معنى الآية دون أن المنضم منها حتى يق أنه لو كان منها لوجب تواتره وطرح الخبر أهون من هذا الحمل الذي يأباه ذوق كل من له درية بأساليب الكلام ويأتي الجواب عن كلامه الأخير إن شاء الله تعالى والعياشي عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر ﵇ قال قال جابر بن عبد الله عن رسول الله (- ﷺ -) أنهم غزوا معه فأحل لهم
[ ١٩٩ ]
المتعة ولم يحرمها وكان علي ﵇ يقول لولا ما سبقني به ابن الخطاب يعني عمر ما زنى إلا شقي وكان ابن عباس يقرأ: فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة وهؤلاء يكفرون بها ورسول الله - ﷺ - أحلها ولم يحرمها.
(ز) ٢١٢ـ وعن أبي بصير عن أبي جعفر ﵇ قال كان يقرأ: فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة فقال (ع) هو أن يزوجها إلى أجل ثم يحدث شيء بعد الأجل.
(ح) ٢١٣ـ وعن عبد السلام عن أبي عبد الله ﵇ قال قلت له: ما تقول في المتعة؟ قال قال الله تعالى فما استمتعتم به منهم فآتوهن أجورهن فريضة إلى أجل مسمى ولا جناح عليكم فيما تراضيتم من بعد الفريضة قال قلت جعلت فداك أهي من الأربع؟ قالت ليس من الأربع إنما هي إجارة فقلت أرأيت إن أراد أن يزداد أتزداد قبل انقضاء الأجل الذي أجل قال لا بأس أن يكون ذلك برضًا منه ومنها بالأجل والوقت وقل سيزيدها بعد ما يمضي الأجل كذا في النسخة ولا يبعد كون السهو من الراوي لاتفاق جميع الأخبار هنا وفي ما تقدم في مصحف عبد الله بن مسعود وأبي أن الزيادة بعد قوله تعالى منهن.
(ط) ٢١٤ـ السياري عن البرقي عن علي بن النعمان عن داؤد بن فرقد عن عامر بن سعيد الجهني عن جابر بن أبي جعفر ﵇ أنه قال فإن فما استمعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة الآية قال المحقق الداماد في حاشية القبسات والأحاديث من طرقهم وطرقنا متظافرة بأنه كان في أئمة المتعة فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى وقد كان مكتوبًا في مصحف ابن مسعود وابن عباس وكانا يقرءان كذلك.
قلت: وكذلك كان في مصحف أبي وتقدم بعض تلك الطرق فليلاحظ.
(ي) ٢١٥ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب (ناسخ القرآن ومنسوخه) قال:
[ ٢٠٠ ]
وقرأ أبو جعفر وأبو عبد الله ﵉ فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن.
(يا) ٢١٦ـ السياري عن محمد بن علي بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر عن أبي عبد الله ﵇ قال نزل جبرائيل بهذه الآية على رسول الله - ﷺ - هكذا يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا في علي مصدقًا لما معكم.
(يب) ٢١٧ـ السيد المحدث التوبلي في تفسير البرهان مرسلًا عن عمرو بن شمر عن جابر قال قال أبو جعفر ﵇ نزلت هذه الآية على محمد - ﷺ - هكذا: يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما أنزلت في علي مصدقًا لما معكم من قبل أن نطمس وجوهًا فنردها على أدبارها أو نلعنهم إلى مفعولًا.
(يج) ٢١٨ـ ثقة الإسلام في (الكافي) عن علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد البرقي عن أبيه عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر عن أبي جعفر ﵇ قال نزل جبرائيل (ع) بهذه الآية هكذا يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا في علي نورًا مبينًا كذا متن الحديث في نسخ الكافي قال المولى محمد صالح في شرحه ظاهر هذا الحديث على أن قوله تعالى في علي نورًا مبينًا كان في نظم القرآن والمنافقون حرفوه وأسقطوه ونورًا حال عن علي ﵇.
قلت: الذي ظهر لي أنه قد أسقط الراوي أو الناسخ منه كلمات وهي عجز تلك الآية كما نقلناها على ما هو الموجود في المصاحف وصدر آية أخرى في آخر هذه السورة وهي قوله تعالى: يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورًا مبينًا وأن لفظ في علي متوسطًا بين نزلنا ومصدقًا في الأولى وبين إليكم ونورًا في الثانية موجودًا سقط من الموضعين وكان الأصل بعد قوله في علي هكذا:
[ ٢٠١ ]
مصدقًا لما معكم وبهذا الإسناد عن محمد بن سنان عن عمار عن منخل عن أبي عبد الله ﵇ قال نزل إلى قوله: وأنزلنا إليكم علي نورًا مبينًا ويوضح ذلك أنه (ره) أورد سندًا قبل هذا هكذا: علي بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر عن أبي جعفر ﵇ وذكر سقوط في علي في قوله تعالى: وإن كنتم في ريب الآية كما تقدم ثم قال وبهذا الإسناد وذكر الحديث المذكور والسياري أورد في كتابه تلك الأخبار بهذا السند وزاد بعد قوله لما معكم وبإسناده ثم ذكر الآية الأخيرة المتضمنة لقوله في علي واحتمال كون ما في مصحفهم (ع) موافقًا لما في الخبر ومخالفًا لما عندنا كما ظنه الفاضل المذكور بعيد.
(يد) ٢١٩ـ السياري عن البرقي عن الديلمي عن داؤد الرقي قال قال أبو عبد الله ﵇: أم يحسدون الناس على ما آتهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم وآل عمران وآل محمد الكتاب والحكمة وآيتناهم ملكًا عظيمًا ثم قال (ع) نحن والله الناس الذين ذكرهم الله ﷿ في كتابه ونحن والله المحسودون ثلثًا.
(يه) ٢٢٠ـ علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد عن حريز عن أبي عبد الله ﵇ قال نزلت فإن تنازعتم في شيء فارجعوه إلى الله وإلى رسوله إلى أولي الأمر منكم.
(يو) ٢٢١ـ العياشي عن بريد بن معاوية قال كنت عند أبي جعفر ﵇ فسألته عن قول الله تعالى أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم قال فكان جوابه أن قال: ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبًا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت فلان وفلان إلى أن قال (ع) ثم قال الناس يا أيها الذين آمنوا فجمع المؤمنين إلى يوم القيامة أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم إيانا عني خاصة فإن خفتم تنازعًا في الأمر فارجعوه إلى الله وإلى الرسول وأولي الأمر منكم هكذا
[ ٢٠٢ ]
نزلت وكيف يأمرهم بطاعة أولي الأمر ويرخص لهم في منازعتهم إنما قيل ذلك للمأمورين الذين قيل لهم أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم.
(يز) ٢٢٢ـ وعن العجلي عن أبي جعفر ﵇ مثله سواء وزاد في آخره تفسير بعض الآيات.
(يح) ٢٢٣ـ وعن محمد بن مسلم قال قال أبو جعفر ﵇: فإن تنازعتم في شيء فراجعوه إلى الله وإلى الرسول وإلى أولي الأمر منكم.
(يط) ٢٢٤ـ السياري عن البرقي عن محمد بن أبي عمير عن يزيد بن معاوية العجلي عن أبي جعفر ﵇ قال تلى يا أيها الذين آمنوا فجمع المؤمنين إلى يوم القيامة أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم إيانا عني خاصة فإن خفتم تنازعًا في الأمر فارجعوه إلى الله وإلى الرسول وأولي الأمر منكم كذا نزلت.
(ك) ٢٢٥ـ العياشي في ذيل خبر محمد بن مسلم وفي رواية عامر بن سعيد الجهني عن جابر عنه (ع) وأولي الأمر (ع).
(كا) ٢٢٦ـ السياري عن علي بن الحكم عن عامر بن سعيد الجهني عن أبي جعفر ﵇: قال أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم من آل محمد صلوات الله عليهم هكذا نزل بها جبرائيل.
(كب) ٢٢٧ـ ثقة الإسلام في (الكافي) عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن علي الوشاء عن أحمد بن عائل عن ابن أذينة عن يزيد العجلي قال سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله عز ذكره إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل قال إيانا عنى أن يؤدى الأول إلى الإمام الذي بعده الكتب والعلم والسلاح وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل الذي في أيديكم ثم قال للناس: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله
[ ٢٠٣ ]
وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم إيانا عنى خاصة أمر جميع المؤمنين إلى يوم القيامة بطاعتنا فإن خفتم تنازعًا في أمر فردوه إلى الله وإلى الرسول وإلى أولي الأمر منكم كذا نزلت وكيف يأمرهم الله ﷿ بطاعة ولاة الأمر ويرخص في منازعتهم إنما قيل ذلك للمأمورين الذين قيل لهم أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم.
(كج) ٢٢٨ـ وعن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن بريد بن معاوية قال تلا أبو جعفر ﵇ أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن خفتم تنازعًا في الأمر فارجعوه إلى الله وإلى الرسول وأولي الأمر منكم ثم قال (ع) كيف يأمر بطاعتهم ويرخص في منازعتهم إنما قال ذلك للمأمورين الذي قيل لهم أطيعوا الله وأطيعوا الرسول.
(كد) ٢٢٩ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب (ناسخ القرآن) مما رواه عن مشايخه قال كان أي الصادق يقرأ فإن تنازعتم من في شيء فارجعوه إلى الله وإلى رسوله وأولي الأمر منكم.
(كه) ٢٣٠ـ كتاب سليم بن قليس الهلالي في حديث طويل عن علي ﵇ في ذكر اختلاف الأخبار وأقام رواية إلى أن قال فقلت يا نبي الله ومن شركائي قال الذين قرنهم الله بنفسه وبي الذين قال في حقهم يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن خفتم التنازع في شيء فارجعوه إلى الله وإلى الرسول وإلى أولي الأمر منكم. الخبر.
قلت وفي تلك الأخبار دلالة صريحة على فساد قول من قال أن الخطاب في تنازعتم لأولي الأمر على سبيل الالتفات من الغيبة إلى الخطاب وفساد ما في الكشاف من أن المراد فإن اختلفتم أنتم وأولو الأمر منكم في شيء من أمور الدين فارجعوا فيه إلى الكتاب والسنة وجه الفساد وجود أولى الأمر في الموضع الثاني أيضًا وضرورة حكم العقل بعدم تصور منازعة من أمر الله
[ ٢٠٤ ]
بطاعتهم وقرن طاعتهم بطاعته وطاعة رسوله كما لا يتصور منازعة الله ومنازعة رسوله فإن جاز منازعتهما جاز منازعتهم فالمخاطبون بالرد والرجوع المؤمنون المخاطبون بالطاعة وهذا من أجل الضروريات لا ينكره إلا مكابر أو مباهت وهو أيضًا بنفسه قرينة على لزوم وجود أولي الأمر في الموضع الثاني وقال المجلسي ره وظاهر كثير من الأخبار أن قوله وأولي الأمر منكم كان مثبتًا ههنا فأسقط وزعم الفاضل الطبرسي ره أنه يفهم أمرهم بالرجوع إلى ولاة الأمر عند التنازع على تقدير عدم وجوده أيضًا كما في هذا المصحف الذي جمعوه على عهد عثمان بقرينة الأمر بطاعتهم أولًا وإنما لم يذكرهم هنا للتنبيه على أن الرجوع إليهم رجوع إلى الله وإلى الرسول وفيه أن الذي يفهم من صدر الآية عدم جواز منازعتهم في شيء من أمور الدين والدنيا لمنافاتها لمطاعينهم وأما أنهم المرجع أيضًا في صورة التنازع فعدم ذكره معهما قرينة على عدمه نعم لو اقتصر في الموضع الثاني على الأمر بالرد إلى الله كان لما ذكره وجه للعلم بكون الرجوع إلى الرسول رجوع إليه تعالى فيكون قرينته على أنهم أيضًا كذلك ومن هنا قال الرازي في تفسيره في وجوه الرد على ما زعمه الإمامية من كون المراد بأولى الأمر هم الأئمة ﵈ وأيضًا أنه تعالى قال فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول وعلى هذا ينبغي أن يقال فردوه إلى الأم انتهى والتعرض للجواب عن أوهامه خروج عن وضع الكتاب.
(كو) ٢٣١ـ ثقة الإسلام في (روضة الكافي) عن علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبي جنادة الحصين بن المخارق بن عبد الرحمن بن ورقاء بن حبشي بن جنادة السلولي صاحب رسول الله - ﷺ - عن أبي الحسن الأول (ع) في قول الله ﷿ أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم فقد سبقت عليهم كلمة الشقاء وسبق لهم العذاب وقل لهم في أنفسهم قولًا بليغًا قال العلامة المجلسي في (مرآة العقول) ظاهر الخبر أن هاتين الفقرتين كانتا داخلتين في
[ ٢٠٥ ]
الآية ويحتمل أن يكون ﵇ أوردها للتفسير أي إنما أمر تعالى بالإعراض عنهم لسبق كلمة الشقاء عليهم أي علمه تعالى بشقائهم وسبق تقدير العذاب لعلمه بأنهم يصيرون أشقياء بسوء اختيارهم قلت ما احتمله في غاية البعد ع ظاهر السياق مع أنهما ليستا تفسيرًا للموجود وكشفا لمعناه وذكر علة الإعراض فيهما لا يجعلهما تفسيرًا له بل يجعلهما مربوطًا به ثم قال وتركه أي قوله تعالى وعظهم في الخبر إما من النساخ أو لظهوره أو لعدمه في مصحفهم (ع) قلت والأول بعيد لأن العياشي والسياري أيضًا أورداه كذلك وكذا الثاني وإلا لم يحتج إلى ذكر تمام الآية.
(كز) ٢٣٢ـ السياري عن الحسين بن سيف عن أبي جنادة الحصين بن المخارق مثله.
(كح) ٢٣٣ـ العياشي عن محمد بن علي عن أبي جنادة مثله إلا أن فيه عن أبي الحسن الأول عن أبيه ﵉ الخ.
(كط) ٢٣٤ـ السياري عن يونس عن حمزة بن الربيع عن عبد السلام بن المثنى قال قال أبو عبد الله ﵇ يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول وظلموا آل محمد حقهم أن تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثًا.
(ل) ٢٣٥ـ علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن زرارة عن أبي جعفر ﵇ قال ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك يا علي فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابًا رحيمًا. هكذا نزلت.
(لا) ٢٣٦ـ ثقة الإسلام عن العدة عن البرقي عن أبيه عن ابن ساباط عن البطائي عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ في هذه الآية ثم لا يجدن في أنفسهم حرجًا مما قضيت في أمر الولاية ويسلموا لله الطاعة تسليمًا.
(لب) ٢٣٧ـ السياري عن ابن أسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير
[ ٢٠٦ ]
عن أبي عبد الله (ع) في قوله ﷿ لا يجدون في أنفسهم حرجًا مما قضيت من أمر الوالي ويسلموا لله تسليمًا.
(لج) ٢٣٨ـ العياشي عن جابر عن أبي جعفر ﵇ فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدا في أنفسهم حرجًا مما قضى محمد وآل محمد ويسلموا تسليمًا.
(لد) ٢٣٩ـ وعن عبد الله بن يحيى الكاهلي عن أبي عبد الله ﵇ قال سمعته يقول والله لو أن قومًا عبدوا الله وحده لا شريك له وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وحجوا البيت وصاموا شهر رمضان ثم لم يسلموا لنا لكانوا بذلك مشركين فعليهم بالتسليم ولو أن قومًا عبدوا الله وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وحجوا البيت وصاموا شهر رمضان ثم قالوا لشيء صنعه رسول الله - ﷺ - لم صنع كذا وكذا ووجدوا ذلك في أنفسهم لكانوا بذلك مشركين ثم قرأ فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم مما قضى محمد وآل محمد إلى قوله ويسلموا تسليمًا.
(له) ٢٤٠ـ السياري عن سليمان بن إسحاق عن يحيى بن مبارك عن عبد الله بن جبلة عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله ﵇ قال حتى يحكموا محمد وآل محمد ولا يجدون في أنفسهم حرجًا الآية.
(لو) ٢٤١ـ ثقة الإسلام في (الكافي) عن العدة عن أحمد بن محمد البرقي عن أبيه عن علي بن أسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم وسلموا للإمام تسليمًا واخرجوا من دياركم رضًا له ما فعلوه إلا قليلًا منهم ولو أن أهل الخلاف فعلوا ما يوعظون به لكان خيرًا لهم وأشد تثبيتًا.
(لز) ٢٤٢ـ السياري عن علي بن أسباط مثله.
[ ٢٠٧ ]
(لح) ٢٤٣ـ العياشي عن أبي بصير عنه (ع) مثله سواء إلا أنه ليس فيما كلمة وسلموا بعد أنفسكم قال العلامة المجلسي ظاهر الخبر أنه أي قوله وسلموا داخل في الآية في قراءتهم (ع) ويحتمل أن يكون من كلامه (ع) إضافة للتفسير أي المراد بالقتل القتل الذي يكون في أمر التسليم للإمام (ع) وفيه بعد يعرف وجهه مما نقدم ويؤيد نقله السياري في هذا الباب قوله رضي له أي يكون خروجكم لرضاء الإمام (ع) أو على وفق رضاه وقال بعض المفسرين وهذا الحديث يحتمل التأويل ويكون قوله وسلموا الخ عطفًا تفسيريًا لاقتلوا أنفسكم فإن في التسليم للإمام (ع) نوع قهر شديد للنفس عبر عنه بالقتل لشدته أو سلموا له في قتل الأنفس لو أمر بالجهاد ويحتمل التنزيل باللفظ انتهى والوجه الأول وإن كان حسنًا في نفسه إلا أنه في غاية البعد عن سياق الآية ومقابلة قتل النفس بالخروج من الديار فإن الظاهر منه إما عرض النفس للقتل بالجهاد أو قتلها كما قتل بنو إسرائيل.
(لط) ٢٤٤ـ الكليني عن علي بن محمد عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن أبي طالب بن يونس بن بكار عن أبيه عن جابر عن أبي جعفر ﵇ ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به في علي لكان خيرًا لهم.
(م) ٢٤٥ـ وعن أحمد بن مهران ره عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني عن بكار عن جابر عن أبي جعفر ﵇ قال هكذا نزلت هذه الآية ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به في علي لكان خيرًا لهم.
(ما) ٢٤٦ـ السياري عن علي بن الحكم عن داؤد بن النعمان عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله ﵇ في قوله جل وعلا ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فأنا قضيتها.
(مب) ٢٤٧ـ وعن بعض الهاشميين عن ابن اورمة عن يونس عن الرضا
[ ٢٠٨ ]
﵇ في قوله تعالى إن تلووا أو تعرضوا عما أمرتم به فإن الله كان بما تعملون خبيرًا.
(مج) ٢٤٨ـ الكليني عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن علي بن أسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ في قوله تعالى وإن تلووا أو تعرضوا قال إن تلووا الأمر وتعرضوا عما أمرتم به فإن الله كان بما تعملون خبيرًا وظاهر الخبر وإن كان في مقام التفسير إلا أنه يمكن استظهار نزوله كذلك بملاحظة صدر الآية وذيلها فإن صدرها هكذا عن أبي عبد الله (ع) في قوله تعالى فستعلمون من هو في ضلال مبين يا معشر المكذبين حيث أنبأتكم رسالة ربي في ولاية علي والأئمة من بعده من هو في ضلال مبين كذا نزلت وذيلها وفي قوله تعالى فلنذيقن الذين كفروا بتركهم ولاية أمير المؤمنين عذابًا شديدًا في الدنيا ولنجزينه أسوأ الذين كانوا يعملون وهما ظاهران في كونه (ع) في مقام بيان النزول اللفظي ويؤيده خبر يونس وذكر السياري في هذا المقام.
(مد) ٢٤٩ـ العياشي عن زرارة وحمران عن أبي جعفر عن أبي عبد الله ﵉ قال إني أوحيت إليك كما أوحيت إلى نوح والنبيين من بعده فجمع له كل وحي.
(مه) ٢٥٠ـ السياري عن البرقي عن القاسم بن محمد عن محمد الحلبي عن أبي عبد الله ﵇ قال قال رسول الله - ﷺ - قال الله ﷿ إني أوحيت إليك كما أوحيت إلى نوح والنبيين من بعده.
(مو) ٢٥١ـ علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ قال إنما نزلت لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدًا.
(مز) ٢٥٢ـ سعد بن عبد الله القمي في الكتاب المذكور قال قرأ أبو جعفر ﵇ لكن الله وذكر مثله.
[ ٢٠٩ ]
(مخ) ٢٥٣ـ العياشي عن أبي حمزة الثمالي قال سمعت أبا جعفر ﵇ يقول وذكر مثله.
(مط) ٢٥٤ـ السياري عن محمد بن علي عن محمد بن فضيل عن أبي حمزة الثمالي قال قال أبو جعفر ﵇ نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد - ﷺ - لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه.
(ن) ٢٥٥ـ ثقة الإسلام عن أحمد بن مهران عن عبد العظيم بن عبد الله عن محمد بن فضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر ﵇ قال نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا: إن الذين ظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقًا إلا طريق جهنم الآية كذا في نسختي المقروءة على المجلسي ره وعليها خطه والآية هكذا إن الذين كفروا وظلموا الخ قال المولى محمد صالح ولعل الاختصار للدلالة على أن العطف للتفسير مع احتمال عدم نزوله قلت والأولى الحمل على سهو النساخ أو الراوي لوجود تلك الكلمة وفي رواية القمي والعياشي والسياري.
(نا) ٢٥٦ـ العياشي عن أبي حمزة الثمالي قال سمعت أبا جعفر ﵇ يقول نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم الآية.
(نب) ٢٥٧ـ سعد بن عبد الله القمي في الكتاب المذكور قال قرأ أبو جعفر ﵇ هذه الآية وقال هكذا نزل به جبرائيل (ع) على محمد - ﷺ - إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم إلى قوله يسيرًا.
(نج) ٢٥٨ـ السياري عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة والحسين بن سيف عن أخيه عن أبيه عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر ﵇ قال نزلت هذه الآية هكذا وذكر (ع) مثله.
[ ٢١٠ ]
(ند) ٢٥٩ـ علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ أنه قرأ هذه الآية هكذا إن الذين كفروا الخ قال الفاضل المذكور بع نقله في ذيل شرحه للحديث المتقدم وفيه دلالة على أن ذلك نزل قرآنًا ويقرب من الروايتين ما ذهب إليه بعض المفسرين من أن المراد أن الذين كفروا وظلموا الناس بصدهم عما فيه صلاحهم وخلاصهم من العذاب لأن من ظلم آل محمد حقهم فقد ظلم الناس وهم التابعون له عما فيه صلاحهم وخلاصهم من العذاب انتهى.
واعلم أن القمي ره نقل الحديث السابق بهذا السند ثم قال بعده من غير فصل وقرأ أبو عبد الله ﵇ الخ والظاهر أنه منقطع عن الخبر السابق فيكون مرسلًا وكذا فهمه جماعة فنقلوه كذلك إلا أن الفاضل المذكور أدخله في الخبر السابق فأورده بسنده كما نقلنا والأمر عندنا سهل بعد ما كان مرسلات مثله كالمسانيد.
(نه) ٢٦٠ـ الكليني عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن أورمة وعلي بن محمد بن عبد الله عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله ﵇ في قول الله ﷿: إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرًا لن تقبل توبتهم قال نزلت في فلان وفلان وفلان. الخبر. والموجود في المصحف هكذا ثم ازدادوا كفرًا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلًا وليس فيها قول لن تقبل توبتهم نعم هو في آية في سورة آل عمران وهي: إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرًا لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون واحتمل الفاضل المتقدم أن يكون ذكر آية النساء وضم إليها بعض آية آل عمران للتنبيه على أن مورد الذم في الآيتين واحد وأن كل واحدة منها مفسرة للأخرى وقال بعض المفسرين ولا يبعد أن يكون السهو من الراوي حين نقله الحديث أو من القلم وأن الراوي سأل الإمام (ع) خالطًا
[ ٢١١ ]
للآيتين فأجابه الإمام (ع) على قدر سؤاله لبيان أن مفادهما ومورد نزولهما واحد وأن ما في مصحفهم خلاف ما في المصاحف والراوي اطلع على ما فيه وأنت خبير بما في غير الاحتمال الأخير من التكلف وارتكاب خلاف الظاهر فتأمل.
(نو) ٢٦١ـ السياري عن يونس عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇: ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنًا.
(نز) ٢٦٢ـ الطبرسي في (مجمع البيان) وروي عن أبي جعفر القارئ من بعض الطرق لست مؤمنًا بفتح الميم الثانية وحكى أبو القاسم البلخي أنه قراءة أبي جعفر محمد بن علي الباقر ﵉ ثم قال ومن قرأ مؤمنًا فإنه من الأمان ومعناه لا تقولوا لمن استسلم لكم لسنا نؤمنكم.
(نح) ٢٦٣ـ الكليني عن أحمد بن مهران عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر ﵇ قال نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم في ولاية علي فآمنوا خيرًا لكم وإن تكفروا بولايته فإن لله ما في السماوات والأرض.
(نط) ٢٦٤ـ العياشي عن أبي حمزة الثمالي قال سمعت أبا جعفر ﵇ يقول نزل جبرئيل وذكر مثله.
(س) ٢٦٥ـ السياري عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة والحسين بن سيف عن أخيه عن أبيه عن أبي حمزة عن أبي جعفر ﵇ قال نزلت هذه الآية هكذا: يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم في ولاية علي فآمنوا بولايته خيرًا لكم وإن يكفروا بولايته. الخبر.
(سا) ٢٦٦ـ وعن محمد بن علي بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر عن أبي عبد الله (ع) يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم في علي نورًا مبينًا وقد مر احتمال كون هذا الخبر في (الكافي) أيضًا.
[ ٢١٢ ]