(ألف) ٣٤٦ـ العياشي عن عبد الله بن محمد الحجال قال كنت عند أبي الحسن الثاني ومعي الحسن بن الجهم فقال له الحسن إنهم يحتجون علينا بقول الله ﵎ ثاني اثنين إذ هما في الغار قال وما لهم في ذلك فوالله لقد قال الله فأنزل الله سكينته على رسوله وما ذكره فيها بخير قال قلت له جعلت له فداك وهكذا تقرؤنها قال هكذا قراءتها.
(ب) ٣٤٧ـ وعن الجلبي عن زرارة قال أبو جعفر (ع) فأنزل الله سكينته على رسوله ألا ترى أن السكينة إنما نزلت على رسوله وجعل كلمة الذين كفروا السفلى فقال هو الكلام الذي تكلم به عتيق.
[ ٢٣٠ ]
(ج) ٣٤٨ـ الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن الرضا ﵇ فأنزل الله سكينته على رسوله وأيده بجنود لم تروها قلت هكذا نقرأها وهكذا تنزيلها.
(د) ٣٤٩ـ السياري عن حماد عن حريز عن أبي عبد الله ﵇ قال قال أبو جعفر ﵇ فأنزل الله سكينته على رسوله فقلت له عليه فقال على رسوله ألا ترى أن السكينة نزلت على رسول الله - ﷺ -.
(هـ) ٣٥٠ـ وعن حماد عن حريز عمن أخبره عن أبي جعفر ﵇ أنه قرأ فأنزل الله سكينته على رسوله وأيده بروح القدس منه قلت ليس هكذا نقرأها قال لا هكذا فاقرأها لأن تنزيلها هكذا قلت وللأصحاب كلام طويل في المقام في استهجان عود الضمير في عليه إلى الصاحب وأن الآية تدل على عدم إيمان الصاحب والعامة قبحهم الله يفتخرون بها حتى إني رأيت بعض مصاحفهم كانت الآية المذكورة متكوبة فيها بماء الذهب ومما تضحك منه الثكلى أن السيوطي قال في (الإتقان) وقوله تعالى إلا تنصروه الآية فيها اثنا عشر ضميرًا كلها للنبي - ﷺ - إلا ضمير عليه فلصابه كما نقله السهيلي عن الأكثرين لأنه (- ﷺ -) لم تزل عليه السكينة مع أنه قال قبل ذلك من غير فصل قاعدة الأصل توافق الضمائر في المرجع حذرًا من التشتيت ولهذا لما جوز بعضهم أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم إن الضمير في الثاني للتابوت وفي الأول لموسى عابه الزمخشري وجعله تنافرًا مخرجًا للقرآن عن إعجازه فقال والضمائر كلها راجعة إلى موسى ورجوع بعضها إليه وبعضها إلى التابوت فيه هجنة لما يؤدي إليه من تنافر النظم الذي هو أم إعجاز القرآن ومراعاته أهم ما يجب على المفسر وقال ف قوله ليؤمنوا بالله ورسوله ويعزروه ويوقروه ويسبحوه الضمائر لله تعالى ومن فرق الضمائر فقد أبعد انتهى وتمام الكلام يطلب من محله والطبرسي في جوامعه في القراءة المذكورة أنها قراءة الصادق ﵇.
[ ٢٣١ ]
(ز) ٤٥١ـ السياري عن البرقي عن محمد بن سليمان عن أبيه عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله أنه قال ويلك من كتاب الله.
(ح) ٣٥٢ـ عن مثالب بن شهر آشوب عنهم ﵈ أن الآية المذكورة هكذا ويلك لا تحزن.
(ط) ٣٥٣ـ علي بن إبراهيم في قوله تعالى لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة قال الصادق ﵇ هكذا نزلت.
(ى) ٣٥٤ـ الشيخ الطبرسي في (الاحتجاج) في حديث طويل وفيه أن الصادق ﵇ قرأ لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين.
(يا) ٣٥٥ـ وفيه عن أبان بن تغلب قلت له يا ابن رسول الله العامة لا تقرأ كما عندك قال وكيف تقرأ يا أبان؟ قال قلت إنها تقرأ لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار فقال ويلهم وأي ذنب كان لرسول الله - ﷺ - حتى تاب الله منه إنما تاب الله به على أمته.
(يب) ٣٥٦ـ الطبرسي وروي عن الرضا علي بن موسى الرضا ﵉ أنه قرأ لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين.
(يج) ٣٥٧ـ سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور روى عن أبي الحسن الرضا ﵇ أنه قال لرجل كيف تقرأ لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار قال فقال نقرؤها هكذا قال ليس هكذا قال الله إنما قال لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين والأنصار.
(يد) ٣٥٨ـ الكليني عن أحمد بن مهران عن عبد العظيم عن الحسين بن مياح عمن أخبره قال قرأ رجل عند أبي عبد الله ﵇ قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون فقال ليس هكذا هي إنما هي والمأمونون ونحن المأمونون.
(يه) ٣٥٩ـ علي بن إبراهيم قال نزلت يا أيها النبي جاهد الكفار بالمنافقين
[ ٢٣٢ ]
لأن النبي - ﷺ - لم يجاهد المنافقين بالسيف.
(يو) ٣٦٠ـ الطبرسي وروى في قراءة أهل البيت ﵈ جاهد الكفار بالمنافقين قالوا ﵈ لأن النبي - ﷺ - لم يكن يقاتل المنافقين وإنما كان يتألفهم لأن المنافقين لا يظهرون الكفر وعلم الله تعالى يكفرهم لا يبيح قتلهم إذا كانوا يظهرون الإيمان.
(يز) ٣٦١ـ محمد بن الحسن الشيباني في (نهج البيان) وفي قراءة أهل البيت ﵈ جاهد الكفار بالمنافقين يعني من قتل من الفريقين كان فتح.
(يح) ٣٦٢ـ السياري عن صفوان عن الأزرق عن إسماعيل عن جابر عن أبي عبد الله ﵇ أنه قرأ وآخرون يرجون لأمر الله إما أن يعذبهم وإما أن يتوب عليهم.
(يط) ٣٦٣ـ وعن البرقي عن محمد بن سليمان عن أبيه عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله ﵇ في قوله ﷿ لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلى أن تقطع قلوبهم.
(ك) ٣٦٤ـ الطبرسي في قوله تعالى لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم قال قرأ يعقوب وسهل إلى أن علي أنه حرف الجر وهو قراءة الحسن وقتادة والجحدري وجماعة ورواه البرقي عن أبي عبد الله ﵇ ونقل عن جوامعه أن الصادق ﵇ قرأ هكذا.
(كا) ٣٦٥ـ الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محد عن علي بن الحكم عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر ﵇ قال تلوت التائبون العابدون فقال لا أقرأ التائبين العابدين إلى آخرها فسأل عن العلة في ذلك فقال (ع) اشترى من المؤمنين التائبين العابدين.
(كب) ٣٦٦ـ السياري عن أبي طالب عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر ﵇ مثله.
[ ٢٣٣ ]
(كج) ٣٦٧ـ العياشي عن أبي بصير قال سألت أبا جعفر ﵇ عن قول الله ﷿ إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون إلى آخر الآية فقال (ع) ذلك في الميثاق ثم قرأت التائبون العابدون فقال أبو جعفر ﵇ لا تقرأ هكذا ولكن اقرأ التائبين العابدين إلى آخر الآية ثم قال إذا رأيت هؤلاء فعند ذلك هؤلاء الذين اشترى منهم أنفسهم وأموالهم يعني الرجعة. الخبر.
(كد) ٣٦٨ـ سعد بن عبد الله القمي في بصائره كما نقله عنه الشيخ حسن بن سليمان الحلي عن الحسين بن أبي الخطاب عن وهب بن حفص عن أبي بصير قال سألت أبا جعفر ﵇ الخ.
(كه) ٣٦٩ـ الطبرسي قرأ أبي وعبد الله بن مسعود والأعمش التائبين العابدين بالياء إلى آخرها وروي ذلك عن أبي جعفر وأبي عبد الله ﵉ ثم قال إما الرفع في قوله التائبون العابدون فعلى القطع والاستيناف أي هم التائبون ويكون على المدح وقيل أنه رفع على البدل على الابتداء وخبره محذوف بعد قوله والحافظون لحدود الله أي لهم الجنة عن الزجاج وقيل أنه رفع على البدل عن الضمير في يقاتلون أي يقاتلون التائبون وأما التائبين العابديون فيحتمل أن يكون جرًا وأن يكون نصبًا إما الجر فعلى أن يكون وصفًا للمؤمنين أي من المؤمنين التائبين وإما النصب فعلى إضمار فعل بمعنى المدح فكأنه قال أعني أو أمدح التائبين انتهى وظاهر الأخبار أنها أوصاف لقوله المؤمنين وصاحب البيت أدرى بالذي فيه.
(كو) ٣٧٠ـ العياشي عن فيض المختار قال قال لي أبو عبد الله ﵇ كيف تقرأ هذه الآية في التوبة؟ وعلى الثلاثة الذين خلفوا قال قلت خلفوا قالوا لو خلفوا لكانوا في حال طاعة وزاد الحسين بن المختار عنه (ع) لو كانوا خلفوا ما كان عليهم من سبيل ولكنهم خالفوا عثمان وصاحباه أما والله ما سمعوا صوت حافر ولا قعقعة سلاح إلا قالوا أتينا فسلط الله عليهم الخوف حتى أصبحوا.
[ ٢٣٤ ]
(كز) ٣٧١ـ علي بن إبراهيم قال قال العالم ﵇ إنما نزل وعلى الثلاثة الذين خالفوا ولو خلفوا لم يكن لهم عيب.
(كح) ٣٧٢ـ الكليني عن علي بن إبراهيم عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن فيض بن المختار قال قال أبو عبد الله ﵇ كيف تقرأ وعلى الثلاثة الذين خلفوا قال لو كانوا خلفوا لكانوا الخ ما مر عن العياشي كذا في النسخ والظاهر سقوط قوله قال قلت خلفوا من الخبر بقرينة الخبر السابق وما رواه السياري وعدم تلائم الكلام بدونه.
(كط) ٣٧٣ـ السياري عن محمد بن علي عن جعفر بن بشير عن في بن المختار مثله سواء.
(ل) ٣٧٤ـ وعن أحمد بن محمد عن أبي بصير عن ثعلبة عن عمر بن يزيد قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول وعلى الثلاثة الذين خالفوا ثم قال والله لو كانوا خلفوا ما كان عليهم من سبيل.
(لا) ٣٧٥ـ وعن ابن جمهور عن بعض أصحابه مثله.
(لب) ٣٧٦ـ الطبرسي قرأ علي بن الحسين زين العابدين وأبو جعفر محمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق ﵈ وأبو عبد الرحمن السلمي خالفوا انتهى والآية نزلت في غزوة تبوك وهذه الأخبار تدل على أنه وقع في الثلاثة تخلف عند خروج النبي - ﷺ - إلى تبوك فسلط الله عليهم الخوف في تلك الليلة حتى ضاقت عليهم الأرض برحبتها وسعتها وضاقت عليهم أنفسهم لكثرة خوفهم وحزنهم حتى أصبحوا ولحقوا بالنبي - ﷺ - واعتذروا إليه.
(لج) ٣٧٧ـ الطبرسي في مصحف عبد الله بن مسعود وقراءة ابن عباس من الصادقين وروى ذلك عن أبي عبد الله ﵇.
[ ٢٣٥ ]
(لد) ٣٧٨ـ الكليني عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن يحيى بن المبارك عن عبد الله بن جبلة عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله ﵇ قال هكذا أنزل الله لقد جاءكم رسول من أنفسنا عزيز عليه ما عنتنا حريص علينا بالمؤمنين رؤوف الرحيم.
(له) ٣٧٩ـ السياري عن سليمان بن إسحاق عن يحيى بن المبارك القرشي عن عبد الله مثله قال المجلسي ره في (مرآة العقول) ويدل أي هذا الخبر على أن مصحفهم (ع) كان مخالفًا لما في أيدي الناس في بعض الأشياء وفي (الكاشف) وقرأ من أنفسكم أي من أفضلكم وأشرفكم وقيل هي قراءة رسول الله - ﷺ - وفاطمة ﵍ وعائشة.