جاء فى القرآن الكريم ذكر القدر مرارًا:
﴿وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ﴾ (٢).
﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ﴾ (٣).
﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ (٤).
والذى يؤخذ من مجموع هذه الآيات، أن المقصود بالقدر: هو النظام المحكم الذى وضعه الله لهذا الوجود، والقوانين العامة، والسنن التى ربط الله بها الأسباب بمسبباتها.
وعرفه النووى فقال: «إن الله ﵎ قدر الأشياء فى القدم، وعلم سبحانه أنها ستقع فى أوقات معلومة عنده عزوجل وعلى صفات مخصوصة؛ فهى تقع حسب ما قدرها «.
_________________
(١) سورة طه - الآية ٨٢.
(٢) سورة الرعد - الآية ٨.
(٣) سورة الحجر - الآية ٢١.
(٤) سورة القمر - الآية ٤٩.
[ ٩٥ ]