وأما بعضهم فقد احتج بأن الاشتقاق يستلزم مادة يشتق منها
_________________
(١) انظر: شأن الدعاء للخطابي ص ٣٠ - ٣٥، وتفسير ابن كثير ١/ ١٢٣، وتفسير القرطبي ١/ ١٢٠.
(٢) انظر: تفسير ابن كثير ١/ ١٢٣، وتفسير القرطبي ١/ ١٢٠، ولوامع البينات للإقليشي ص ١٥٥.
(٣) انظر: تفسير ابن كثير ١/ ١٢٣، وتفسير القرطبي ١/ ١٢٠، ولوامع البينات للإقليشي ص ١٥٥.
(٤) انظر: تفسير أبي المظفر السمعاني ١/ ٣٣.
(٥) انظر: بدائع الفوائد ١/ ٢٢.
(٦) انظر: كتابه نتائج الفكر في النحو ص ٥١ - ٥٢، وبدائع الفوائد ١/ ٢٢.
(٧) انظر: تفسيره ١/ ١٥٦.
(٨) انظر كتابه: التسهيل ١/ ٣١.
(٩) انظر: تفسيره ١/ ١٥.
(١٠) انظر تفسير: الدر المصون ١/ ٢٤.
(١١) انظر: القاموس المحيط ص ١٦٠٣.
(١٢) انظر: تاج العروس ٩/ ٣٧٤.
(١٣) انظر كتابه: الكليات ص ١٧٢.
[ ٥٣ ]
واسمه تعالى قديم والقديم لا مادة له، فهو كسائر الأعلام المحضة التي لا تتضمن صفات تقوم بمسمياتها (^١)، والله سبق الأشياء التي زعم غيرهم أنه مشتق منها.
قال السهيلي: «ولا نقول: إن اللفظ قديم، ولكنه متقدم على كل لفظ وعبارة، ويشهد بصحة ذلك قوله تعالى ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ [مريم ٦٥]، فهذا نص في عدم المسمى، وتنبيه على عدم المادة المأخوذ منها الاسم» (^٢).