سئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء: ما حكم الشرع في نظركم في هذه الألفاظ: (يعلم الله)، (لا سمح الله)، (لا قدر الله)، (وإرادة الله)، (الله ورسوله أعلم).
فأجابت: الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه .. وبعد:
قوله: (يعلم الله)؛ لا بأس بذلك إذا كان صادقًا، وقوله: (لا سمح الله، لا قدر الله)؛ لا بأس به إذا كان المراد بذلك طلب العافية مما يضره، وقوله: (إرادة الله)؛ إذا أراد بذلك أن ما أصابه من مرض وفقر ونحو ذلك هو من قدر الله وإرادته الكونية فلا بأس، وقوله: (الله ورسوله أعلم)؛ يجوز في حياة الرسول، أما بعد وفاته فيقول الله أعلم؛ لأن الرسول -ﷺ- بعد وفاته لا يعلم ما يحدث بعد وفاته.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم" (^٣).
_________________
(١) سورة الفتح، الآيتان (١ - ٢).
(٢) مجلة البحوث الإسلامية (٣٣/ ٦٨ - ٦٩)، وللشيخ ابن باز -﵀- فتوي عن هذه اللفظة، نشرت في مجلة البحوث الإسلامية (٣١/ ١١٠ - ١١١).
(٣) مجلة البحوث الإسلامية (٣٣/ ٧١).
[ ١٢٥ ]