من قسم البدعة إلى بدعة حسنة وبدعة سيئة فهو مخطىء ومخالف لقوله - ﵌ -: «كُلّ بِدْعَةٍ ضَلَالَة» (١)؛ لأن رسول الله - ﵌ - حكم على البدع كلها بأنها ضلالة، وهذا يقول ليس كل بدعة ضلالة، بل هناك بدعة حسنة (٢).
وقال الإمام مالك - ﵀ -: «من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمدًا - ﵌ - خان الرسالة؛ لأن الله يقول: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ (المائدة:٣)، فما لم يكن يومئذ دينًا فلا يكون اليوم دينًا» (٣).