٣ - الإيمان بما علمنا به من صفاتهم، كصفة جبريل فقد أخبرنا النبي - ﷺ - أنه رآه على صفته التي خُلِقَ عليها وله ستمائة جناح كل جناح قد سدَّ الأُفق.
٤ - الإيمان بما علمنا من أعمالهم التي يقومون بها بأمر الله - ﷿ -. كتسبيحه تعالى كما قال - ﷿ -: ﴿وَمَنْ عِندَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلا
_________________
(١) شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي، ٣/ ٤٤٦، برقم ٦٧٤.
(٢) والإلهام، والنُّصرة.
(٣) انظر: شرح أصول الإيمان، للعلامة محمد بن صالح العثيمين، ص٢٧.
[ ١٩ ]
يَسْتَحْسِرُونَ * يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ﴾ (١)، وعن أبي ذرٍّ - ﵁ - يرفعه: «إني أرى ما لا ترون وأسمع ما لا تسمعون، أطَّتِ السماء وحُقَّ لها أن تئِطَّ ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجدًا لله ..» (٢)، وهذا يدل على كثرتهم وقد ثبت أن النبي - ﷺ - رُفع له البيت المعمور في السماء يطوف به كل يوم سبعون ألف ملك بلا رجعة (٣).
ومن أعمالهم: أن جبريل أمين الوحي، وإسرافيل الموكّل بالنفخ في الصور، وملك الموت الموكّل بقبض الأرواح وغير ذلك.