لأن الذنب وإن عظم لم يكن موجبًا للنار متى ما صحت العقيدة
[قال رسول الله - ﵌ -]:
«إنّ الله قد غَفَرَ لك كَذِبَكَ بتصديقِكَ بـ " لا إله إلا الله "».
[قال الإمام]:
(فائدة):
قال البيهقي عقب حديث الحسن هذا: " هذا منقطع، فإن كان في الأصل صحيحًا فالمقصود منه البيان: أن الذنب وإن عظم لم يكن موجبًا للنار متى ما صحت العقيدة، وكان ممن سبقت له المغفرة، وليس هذا التعيين لأحد بعد النبي - ﵌ - ".
"الصحيحة" (٧/ ١/١٧٦، ١٨١ - ١٨٢).
[ ١ / ١٨٢ ]