من أهل خراسان ومولى لبني راسب، تتلمذ على الجعد بن درهم، وكان له اتصال بمقاتل بن سليمان، وعمل كاتبًا للحارث بن سريج، وكان جهم بن صفوان في جيش الحارث بن سريج، وكان جهم بن صفوان في جيش الحارث فطعنه رجل في فمه فقتله، وقيل بل أسر وأوقف بين يدي سلم بن أحوز فأمر
[ ١ / ١١٥ ]
بقتله
كان كاتبًا متكلمًا صاحب ذكاء وجدل.
البدع التي دعا إليها جهم:
١) إنكار صفات الباري ﷿.
٢) القول بخلق القرآن.
٣) القول بأن الله سبحانه في الأمكنة كلها.
٤) القول بأن الإيمان عقد القلب وإن تلفظ بالكفر.
٥) القول بالجبر وأنه لا فعل للإنسان ولا استطاعة بل كل الأفعال لله فقط.
٦) الزعم بأن الجنة والنار تبيدان وتفنيان.
٧) الزعم بأن علم الله حادث.
وأصبح إطلاق لفظ الجهمية عند العلماء يشمل معنى خاصًا وآخر عامًا أما الخاص: فيقصد به من قال بأقوال جهم كلها أو أعظمها، كنفي الصفات والقول بالجبر والقول بفناء الجنة والنار.
وأما الإطلاق العام: فيقصد به نفاة الصفات عامة.
[ ١ / ١١٦ ]