الفرية السادسة الإمام محمد بن عبد الوهاب
هدم القباب على القبور ونهى عن شد الرحال لزيارتها
اعترض أعداء الدعوة السلفية بأن الإمام محمد بن عبد الوهاب وأتباعه يهدمون الأبينة على القبور، ويمنعون شد الرحال لزيارة القبور وخاصة قبر الرسول ﵊.
يقول سليمان بن سحيم: فمن بدعه وضلالاته أنه عمد إلى شهداء أصحاب رسول الله ﷺ الكائنين في الجبيلة، زيد بن الخطاب والصحابة، وهدم قبورهم وبعثرها، لأجل أنهم في حجارة، ولا يقدرون أن يحفروا لهم، فطووا على أضرحتهم قدر ذراع ليمنعوا الرائحة والسباع، والدافن لهم خالد بن الوليد وأصحاب رسول الله ﷺ، وعمد -أيضًا- إلى مسجد فيه ذلك وهدمه١.
وهذا الكنهوري الشيعي الذي استفاد هو وأتباعه من هذه الخصومة فأخذ يشهر خنجره على الموحدين، يقول: إن الوهابين سنة ١٢٢٣هـ هدموا القباب، فهدموا قبة سيدتنا خديجة ﵂ وهدموا قبة مولد النبي ﷺ، ومولد أبي بكر٢.
_________________
(١) ١ انظر روضة الأفكار لابن غنام ج١ ص١١٢. ٢ كشف النقاب ص ١٢٥.
[ ٣٢٦ ]
يقول زين بن دحلان:
وأما قوله: "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى".. فمعناه أن لا تشد الرحال إلى مسجد لأجل تعظيمه والصلاة فيه إلا إلى المساجد الثلاثة، فإنها تشد الرحال إليها لتعظيمها والصلاة فيها، وهذا التقدير لا بد منه، ولو لم يكن التقدير هكذا، لاقتضى منع شد الرحال للحج، والهجرة من دار الكفر، ولطلب العلم، وتجارة الدنيا، وغير ذلك، ولا يقول بذلك أحد١.
ثم ساق الأحاديث في وجوب زيارة قبر الرسول ﷺ، فيقول:
١- "من حج البيت ولم يزرني فقد جفاني".
٢- "من زار قبري وجبت له شفاعتي".
٣- "من حج فزارني في مسجدي بعد وفاتي كان كمن زارني في حياتي".
٤- "من زارني بعد موتي، فكأنما زارني في حياتي".
وبعد ما ذكر هذه الأحاديث المكذوبة المفتراة على رسول الله ﷺ، يقول: فتلك الأحاديث كلها في تأكيد زيارته ﷺ حيًا وميتًا، والزيارة شاملة للسفر، لأنها تستدعي الانتقال من مكان الزائر إلى مكان المزور، وإذا كانت كل زيارة قربة، كان كل سفر إليها قربة٢.
_________________
(١) ١ انظر الدرر السنية ص ٥. ٢ انظر الدرر السنية ص ٤.
[ ٣٢٧ ]
ويقول رافضي آخر، وهو العاملي:
هدم الوهابية المسجد الذي عند قبر سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ﵁ بأحد، بعدما هدموا القبة التي على القبر، وأزالوا تلك الآثار الجليلة، ومحوا ذلك المسجد العظيم الواسع، فلا يرى الزائر لقبر حمزة اليوم إلا أثرًا على تل من التراب١.
ويقول: ومنع الوهابية تعظيم القبور، وأصحابها والتبرك بها من لمس، وتقبيل لها، ولأعتاب مشاهدها، وتسمح بها، وطواف حولها، ونحو ذلك٢.
ويقول أيضًا:
لما دخل الوهابيون إلى الطائف هدموا قبة ابن عباس كما فعلوا في المرة الأولى، ولما دخلوا مكة المكرمة هدموا قبة عبد المطلب جد النبي ﷺ وأبي طالب عمه، وخديجة أم المؤمنين، وخربوا مولد النبي ﷺ، ومولد فاطمة الزهراء، ولما دخلوا جدة هدموا قبة حواء، وخربوا قبرها، كما خربوا قبور من ذكر أيضًا، وهدموا جميع ما بمكة ونواحيها والطائف ونواحيها من القباب، والمزارات والأمكنة التي يتبرك بها٣.
ويقول الطباطبائي الرافضي:
قالت الوهابية: لا يجوز بناء القبور وتشييدها٤.
_________________
(١) ١ الدرر السنية ص ٤. ٢ انظر كشف النقاب ص ٤١٤. ٣ كشف النقاب ص ٥٩. ٤ البراهين الجلية ص ٤١.
[ ٣٢٨ ]
ويقول علوي الحداد:
يهدمون القبب المبنية عليهم –أي على القبور١.
ويقول الشيعي الرافضي الكهنوري:
اعلم رحمك الله أن مذهبه "أي محمد بن عبد الوهاب" في القبور أنه يحرم عمارتها والبناء حولها، وتعاهدها، والدعاء والصلاة عندها، بل يجب هدمها وطمس آثارها٢.
ويقول هذا الرافضي: إن تقبيل القبر بعد الموت كتقبيل اليد في الحياة، لوجود الملاك، وهو التعظيم فيهما على السواء٣.
ويقول الرافضي العاملي:
هدم الوهابية المسجد الذي عند قبر سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ﵁ بأحد، بعدما هدموا القبة التي على القبر، وأزالوا تلك الآثار الجلية، ومحوا ذلك المسجد العظيم الواسع فلا يرى الزائر لقبر حمزة اليوم إلا أثر قبر على تل من التراب٤.
ويقول هذا المجرم الرافضي:
ومنع الوهابية تعظيم القبور وأصحابها، والتبرك بها من لمس، وتقبيل لها، ولأعتاب مشاهدها، وتمسح بها وطواف حولها، ونحو ذلك٥.
_________________
(١) ١ مصباح الأنام لعلوي الحداد ص ٤٢. ٢ كشف النقاب ص ٨٢. ٣ المصدر السابق ص ١١٨. ٤ كشف الارتياب ص ٤١٤. ٥ المصدر السابق ص ٤٢٩.
[ ٣٢٩ ]
والعجيب أن الرافضة وأتباعهم وجدوا ضالتهم بدعوة الإمام فأخذوا يغذونها مستغلين كتب الضالين أهل الخصوم وحقدهم الدفين على أهل السنة والجماعة، وخاصة شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀.
وبهذا يقول العاملي الرافضي:
وقد منع الوهابية من شد الرحال إلى زيارة النبي ﷺ وآله وسلم، فضلًا عن غيره، وقد عرفت أن ابن تيمية في مقام تشنيع على الإمامية قال: إنهم يحجون إلى المشاهد كما يحج الحاج إلى البيت العتيق، وما حجهم إلا قصدهم زيارتها، فسماه حجًا لزيادة التهويل والتشنيع١.
وقد تصدى للحملة المسعورة هؤلاء الضالين المضللين أصاحب البدع أئمة الدعوة من نجد وخارجها.
يقول الشيخ حسين بن غنام ﵀، وهو يرد على رسالة ابن سحيم:
فهذا الكلام ذكر فيه ما هو حق وصدق، وذكره فيه ما هو كذب وزور وبهتان، فالذي جرى من الشيخ ﵀ وأتباعه أنه هدم البناء الذي على القبور والمسجد المجعول في المقبرة على القبر الذي يزعمون أنه قبر زيد بن الخطاب ﵁، وذلك كذب ظاهر، فإن قبر زيد ﵁ ومن معه من الشهداء لا يعرف أين موضعه، بل المعروف أن الشهداء من أصحاب الرسول ﷺ قتلوا في أيام مسيلمة في هذا الوادي، ولا يعرف أين موضع قبورهم من قبور غيرهم، ولا يعرفون قبر زيد من قبر غيره، وإنما كذب ذلك بعض الشاطين.
_________________
(١) ١ المصدر السابق ص ٤٢٩.
[ ٣٣٠ ]
وقال الناس، هذا قبر زيد فافتتنوا به، وصاروا يأتون إليه من جميع البلاد بالزيارة، ويجتمع عنده جمع كثير ويسألونه قضاء الحاجات، وتفريج الكربات، فلأجل ذلك هدم الشيخ ذلك البناء الذي على قبره، وذلك المسجد المبني على المقبرة اتباعًا لما أمر الله به ورسوله من تسوية القبور، والنهي الغليظ الشديد في بناء المساجد عليها، كما يعرف ذلك من له أدنى ملكة من المعرفة والعلم.
وقوله (أي سليمان سحيم) وبعثرها لأجل أنهم في حجارة ولا يقدرون أن يحفروا لهم فطووا على أضرحتهم قدر ذراع، ليمنعوا الرائحة والسباع، فكل هذا كذب وزور وتشنيع على الشيخ عند الناس بالباطل والفجور، وكلامه تكذبه المشاهدة، فإن الموضع الذي فيه تلك القبور موضع سهل لين الحفر، وأهل العيينة والجبيلة وغيرهما من بلدان العارض يدفنون موتاهم في تلك المقبرة، وهي أرض سهلة لا حجارة فيها١.
وأشار ابن غنام بأن الإمام محمد بن عبد الوهاب حين كان في العيينة هدم القباب وأبنية القبور، يقول:
فخرج الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ومعه عثمان بن معمر "أمير العيينة" وكثير من جماعتهم، إلى الأماكن التي فيها الأشجار التي يعظمها عامة الناس، والقباب وأبنية القبور، فقطعوا الأشجار، وهدموا المشاهد والقبور، وعدلوها على السنة، وكان الشيخ الذي هدم قبر زيد بن الخطاب بيده، وكذلك قطع شجرة الذيب مع أصحابه، وقطع شجرة قريوة، ثنيان بن سعود ومشاري بن سعود، وأحمد بن سويلم وجماعة سواهم٢.
_________________
(١) ١ انظر روضة الأفكار ج ١ ص١٢٣. ٢ المصدر السابق ج١ ص ٧٨.
[ ٣٣١ ]
ويوضح الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب ما فعلوه أثناء دخلوهم مكة المكرمة سنة ١٢١٨هـ، قال ﵀:
فبعد ذلك أزلنا جميع ما كان يعبد بالتعظيم والاعتقاد فيه، ورجاء النفع، ودفع الضر بسببه من جميع البناء على القبور وغيرها، حتى لم يبق في البقعة المطهرة طاغوت يعبد، فالحمد لله على ذلك١.
ويقول -أيضًا﵀ وأسكنه فسيح جناته: وإنما هدمنا بيت السيدة خديجة، وقبة المولد، وبعض الزوايا المنسوبة لبعض الأولياء حسمًا لذرائع الشرك، وتنفيرًا من الإشراك بالله ما أمكن لعظم شأنه، فإنه لا يغفر٢.
ويقول الشيخ المجاهد سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب:
فإن عباد القبور لا يقتصرون على بعض ما يعتقدون فيه الضر والنفع، بل كل من ظنوا فيه ذلك بالغوا في مدحه، وأنزلوه منزلة الربوبية، وصرفوا له خالص العبودية، حتى أنهم إذا جاءهم رجل وادعى أنه رأى رؤيا مضمونها أنه دفن في المحل الفلاني رجل صالح، بادروا إلى المحل وبنوا عليه قبة وزخرفوها بأنواع الزخارف، وعبدوها بأنواع من العبادة، وأما القبور المعروفة أو المتوهمة بأفعالهم معها، وعندها لا يمكن حصره، فكثير منهم إذا رأوا القباب التي يقصدونها كشفوا الرؤوس، فنزلوا عن الأكوار، فإذا أتوها طافوا بها، واستلموا أركانها، وتمسحوا بها، وصلوا عندها ركعتين٣.
_________________
(١) ١ انظر روضة الأفكار ص ٣٧. ٢ المصدر السابق ص ٤٣. ٣ انظر الكتاب القيم: "تيسير العزيز الحميد: تأليف سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب ص ٢٢١.
[ ٣٣٢ ]
ويقول الشيخ عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب ﵀ عن شد الرحال إلى قبور الأنبياء والأولياء:
فالجواب: لا ريب أن هذا مما نهى عنه رسول الله ﷺ بقوله: "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد"، فإذا كان تبركًا للمحل المزور فهو من الشرك، لأنهم قصدوا بذلك تعظيم المزور كقصد النبي ﷺ، أو الولي لتعود بركته بزعمهم، وهذه حال عباد الأصنام سواء كما فعله المشركون باللات والعزى ومناة، فإنهم يقصدونها لحصول البركة بزياتهم لها وإتيانهم إليها١.
ويقول العلامة حمد بن ناصر بن معمر ﵀ في مناظرته لعلماء مكة سنة ١٢١١هـ:
ومن جمع بين سنة رسول الله ﷺ في القبور، وما أمر به وما نهى عنه، وما كان عليه أصحابه، وبين ما أنتم عليه من فعلكم مع قبر أبي طالب، والمحجوب وغيرهما، وجد أحدهما مضادًا للآخر مناقصًا له، بحيث لا يجتمعان أبدًا، فنهى رسول الله ﷺ عن البناء على القبور، وأنتم تبنون عليها القباب العظيمة، والذي رأيته في المعلاة أكثر من عشرين قبة، ونهى رسول الله ﷺ أن يزاد عليها غير ترابها، وأنتم تزيدون عليها غير التراب، التابوت الذي عليه، ولبس الجوخ، ومن فوق ذلك القبة العظيمة المبنية بالأحجار والجص٢.
_________________
(١) ١ انظر مجموعة الرسائل والمسائل ج٢ ص٤١. ٢ الهدية السنية ص ٨٥.
[ ٣٣٣ ]
ويوضح الشيخ محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن ﵏ معتقد دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب وأتباعه في مسألة البناء على القبور:
فنحن ننكر الغلو في أهل القبور والإطراء والتعظيم، ونهدم البنايات التي على قبور الأموات، لما فيها من الغلو والتعظيم الذي هو أعظم وسائل الشرك بالله١.
يقول الشيخ المجاهد "سليمان بن سحمان" ﵀ في الرد على علوي الحداد:
وأما هدم القباب فنعم، فإن الشيخ فعل ذلك، وقد اتبع في ذلك أئمة الإسلام من سادات الحنابلة وغيرهم من العلماء، فبناء القبور إنما أحدثه الرافضة، فهم سلف الحداد وأشباهه من عباد القبور٢.
ويقول ﵀ وهو يرد على الطباطبائي الرافضي:
وأما ما ذكره من منع الوهابية لزيارة قبور الأئمة، فنعم، منعوا زيارة المشاهد التي تعبد من دون الله، وشرعوا فيها من الأمور التي لم يأذن بها الله، ولا كان عليه هدي رسول الله ﷺ، ولا هدي أصحابه، ولا من بعدهم من الأئمة المهتدين٣.
ويوضح ابن سحمان ﵀ الحكم الشرعي في هذه المسألة، قائلًا:
نعم امتثلت الوهابية أمر رسول الله ﷺ، لأن ذلك سنة رسول الله ﷺ وسنة أصحابه، ومن بعدهم من الأئمة المهتدين، ولا يعيب على الوهابية بهدمهم القباب التي بنيت على ضرائح الأموات إلا من أعمى الله بصيرة قلبه٤.
_________________
(١) ١ المصدر السابق ص ١٠٥. ٢ انظر الأسنة الحداد ص ٢٠٤. ٣ انظر الحجج الواضحة الإسلامية ق٣٥. ٤ المصدر السابق ص ٤٤.
[ ٣٣٤ ]
ويقول الشيخ فوزان السابق:
إنهم يتعلقون بالأسماء، ويغيرون الحقائق من نصوص الكتاب والسنة، ويحرفونها عن مواضعها، ويعارضونها بالأحاديث الضعيفة والموضوعة، محتجون بها على فتح أبواب شركهم وضلالهم، الذي أضلوا به كثيرًا من جهلة هذه الأمة، مقتضون في ذلك أثر من حذرهم نبيهم ﷺ عن سلوك سبيلهم، وذلك فيما جاء عنه ﷺ من الأحاديث الصحيحة في لعن متخذي القبور مساجد، لأنه من الغلو الذي نهى الله تعالى عنه، وهو أصل عبادة الأصنام، ولذلك قالت عائشة ﵂: "ولولا ذلك لأبرز قبره، غير أنه خشي أن يتخذ مسجدًا"١.
ونختتم هذا الفصل بأبيات الشيخ عبد اللطيف بن إبراهيم بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن [١٣١٥هـ-١٣٨٦هـ]، وهي أبيات يعتز بها كل موحد يسير على النهج الصحيح والعقيدة السليمة، يقول ﵀:
وقولنا إننا قد هدمنا مشاهدًا نهدم قباب الشرك من كل جانب
ونكسر أوثانًا ونهدم ما بني على أثر أو بقعة للأطايب٢
هذه هي عقيدتنا في مسألة القبور، وهي عقيدة الصحابة والتابعين ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين، فرضي الله عنهم أجمعين.
_________________
(١) ١ انظر البيان والإشهار: تأليف فوزان السابق ص ٣٢١. ٢ انظر القول الآسن ص ٢٠.
[ ٣٣٥ ]
والجدير ذكره أن الذي فعله الإمام محمد بن عبد الوهاب وأتباعه من الموحدين هو الصواب، وهو الذي أمر الله به ورسوله ﷺ، فالإمام لم يصنع شيئًا من لدنه، فهو مجدد وليس نبيًا يشرع.
وقد ثبت في الصحيحين والسنن عن رسول الله ﷺ أنه نهى عن البناء على القبور وأمر بهدمه، كما رواه مسلم لنا في صحيحه عن أبي الهياج الأسدي، قال علي: ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله ﷺ أن لا تدع تمثالًا إلا طمسته، ولا قبرًا مشرفًا إلا سويته.
كما أخرج مسلم عن جابر ﵁ قال: نهى رسول الله ﷺ أن يجصص القبر، وأن يبنى عليه، وأن يكتب عليه.
فالإمام ﵀ قام بهدم القباب وأبنية القبور لتحقيق وصيته ﷺ.
وينبغي على كل مسلم غيور على دينه أن يسعى لهدم وإزالة القباب التي نصبت فوق الأضرحة، ومحاربة الشرك والبدع بشتى أنواعها حتى يكون من الموحدين المخلصين الذي يعمرون الأرض بتحقيق لا إله إلا الله محمد رسول الله.
[ ٣٣٦ ]