ثانيا: مصادر الإسلام فإذا أردت أيها الإنسان العاقل أن تعرف الإسلام على حقيقته فاقرأ القرآن العظيم، وأحاديث الرسول محمد ﷺ الصحيحة المكتوبة في صحيح البخاري، وصحيح مسلم، وموطأ الإمام مالك، ومسند الإمام أحمد بن حنبل، وسنن أبي داود، وسنن النسائي، وسنن الترمذي، وسنن ابن ماجه، وسنن الدارمي، واقرأ السيرة النبوية لابن هشام، وتفسير القرآن العظيم للعلامة إسماعيل بن كثير، وكتاب زاد المعاد في هدي خير العباد للعلامة محمد بن القيم، وأمثالها من كتب أئمة الإسلام، أهل التوحيد والدعوة إلى الله على بصيرة أمثال شيخ الإسلام أحمد ابن تيمية، والإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب، الذي أعز الله به وبأمير الموحدين محمد بن سعود دين الإسلام وعقيدة التوحيد في جزيرة
[ ١١٥ ]
العرب، وبعض الأماكن في القرن الثاني عشر الهجري إلى الآن بعدما تفشى الشرك.
أما كتب المستشرقين والطوائف التي تنتسب إلى الإسلام وهي تخالفه بما تدعو إليه من أمور مخالفة للإسلام فقد تقدم ذكر أكثرها، أو تتعرض لأصحاب رسول الله ﷺ، أو لبعضهم بالسب والشتم، أو تقدح في الأئمة الداعين إلى توحيد الله - تعالى - مثل: ابن تيمية، وابن القيم، ومحمد بن عبد الوهاب، وتفتري عليهم الكذب فإنها كتب مضللة، فاحذر أن تغتر بها أو تقرأها.