القنطرة: بعد عبور المؤمنين على الصراط ونجاتهم من النار، وقبل دخولهم الجنة يوقفون على قنطرة بين الجنة والنار، فيقتص لبعضهم من بعض في المظالم التي كانت بينهم في الدنيا، فإذا هذبوا أذن لهم بدخول الجنة فعن أبي سعيد الخدري - ﵁ - قال: قال رسول الله ﷺ: «يخلص
_________________
(١) الكلاليب جمع كلوب وهي حديدة معطوفة الرأس، والسعدان نبت له شوكة عظيمة مثل الحسك من كل الجوانب.
[ ٧٢ ]
المؤمنون من النار فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار، فيقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة فوالذي نفس محمد بيده لأحدهم أهدى بمنزلة في الجنة منه بمنزلة كان في الدنيا» رواه البخاري.
واختلف في القنطرة فقيل هي من تتمة الصراط، وهي طرفه الذي يلي الجنة، وقيل إنهما صراطان.