شرطا قبول العبادة: يشترط لقبول العبادة شرطان:
١ - أن لا يُعبد إلا الله.
٢ - أن لا يُعبد إلا بما شرع.
كما قال تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ [الكهف: ١١٠] (الكهف الآية: ١١٠)، وقال: ﴿بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [البقرة: ١١٢] (البقرة الآية: ١١٢)، وقال: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾ [النساء: ١٢٥] (النساء الآية: ١٢٥) .
وذلك تحقيق الشهادتين: شهادة أن لا إله إلا الله، وشهادة أن محمدا رسول الله.
[ ٣٠ ]
في الأولى: أن لا نعبد إلا إياه.
وفي الثانية: أن محمدا هو رسول الله المبلغ عنه، فعلينا تصديقه في خبره، وطاعته في أمره ونهيه.