وهو حديث أبي هريرة -﵁- عن النبي -ﷺ- أنه قال: «الْإِيَمانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ-أَوْ قَالَ: بِضْعٌ وَسَبْعُونَ-شُعْبَةً، وَالحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ». وهذا الحديث أخرجه الشيخان في صحيحيهما وأهل السنن وأحمد في المسند وابن حبان في صحيحه وافتتح به البيهقي كتابه هذا "شعب الإيمان"، وهو مبثوث في دواوين الإسلام. وهو حديث عظيم وقد
_________________
(١) أخرجه أبو داود (٥٠٦١)، بسند ضعيف عن عائشة -﵂- وحسنه الحافظ في نتائج الأفكار (١/ ١١٦). وضَعَّفَه الألباني في الكَلِمِ الطَّيبِ (٤٥)، وفي "المشكاة" (١٢١٤)، وأخرجه الترمذي (٣٥٩٩)، وابن ماجة، (٢٥١) عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ -﵁- قَالَ: "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: «اللَّهُمَّ انْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي، وَعَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي، وَزِدْنِي عِلْمًا» وصَحَّحَهُ الألباني في "صَحِيحُ الترمذي" (٣٥٩٩) وانظر: «السلسلة الصحيحة» (٧/ ٤٣١).
(٢) أخرجه أبو داود (٣٣٦)، وحسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود (٣٦٤).
(٣) أخرجه البخاري (٣٤٧٠) ومسلم (٢٧٦٦).
[ ١ / ٢٩ ]
اختلفت رواياته، كما سيأتي. وفي سماعه تحفيز لكل موفق أن يسعى لمعرفة هذه الشعب العظيمة للعلم والعمل بها.