وقد رغبت منذ زمن في مدارسة «الجامع لشعب الإيمان» مع الطلاب رجاء الانتفاع بعلومه وفوائده وبدأت في تدارسه مع بعض طلبة العلم في ٢٣ من شوال ١٤٣٠ هـ، ولم يكتب لنا الاستمرار؛ ثم هيأ الله تعالى العودة إليه مرة أخرى وكان البدء في مجالسه في يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من شهر شعبان من عام ١٤٤١ هـ وقد تم عقد نحو من مائة مجلس، فاللهم أعنا على التمام.
_________________
(١) هو: الحسين بن الحسن بن محمد بن حليم القاضي أبو عبد الله الحَليمي الجرجاني البخاري الفقيه الشافعي العلامة رئيس المحدثين والمتكلمين بما وراء النهر أحد الأذكياء الموصوفين ومن أصحاب الوجوه في المذهب. ولد في سنة (٣٣٨) وتوفي سنة (٤٠٣ هـ). سمع منه: البيهقي، وأكثر النقل عنه في كتابه شعب الإيمان، وكان البيهقي يثني عليه ويقول: قال إمامنا وشيخنا شيخ الإسلام. وروى عنه أيضًا: أبو عبد الله الحاكم صاحب المستدرك. انظر: إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي (ص: ١٥٠)
[ ١ / ٢٠ ]
هذا وقد قام مجموعة من إخواني طلبة العلم جزاهم الله خيرًا:
١ - بتفريغ سبعة وثلاثين مجلسا من هذه المجالس وهي المتعلقة بأصول الإيمان الستة
٢ - ثم مراجعتها،
٣ - وتصحيحها،
٤ - راغبين في تهيئتها للطبع ليعم نفعها ويسهل اقتناص فوائدها،
وقد قمت:
١ - بقراءة ما قاموا بتفريغه ومراجعته وتصحيحه.
٢ - وعملت على توثيق النصوص والأقوال وتخريج الأحاديث والآثار
٣ - وحذفت ما لا حاجة إليه
٤ - وأضفت ما لا بد منه
٥ - كما قمت بإبراز فوائدها في عناوين واضحة
ولا شك أن الإلقاء والتدريس غير التأليف، فهذا فن وهذا فن، ولكن سددوا وقاربوا.
٦ - وسميته: