[٤٥] واعلم أن الهوام والسباع والدواب كلها، نحو الذر [والذباب] والنمل كلها مأمورة، لا يعملون شيئا إلا بإذن الله ﵎.
[٤٦] والإيمان بأن الله ﵎ قد علم ما كان من أول الدهر، وما لم يكن مما هو كائن، أحصاه وعده عدا، ومن قال: إنه لا يعلم ما كان وما هو كائن فقد كفر بالله العظيم.
[٤٧] («ولا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل») وصداق
[ ٦٩ ]
قل أو كثر، ومن لم يكن لها ولي فالسلطان ولي من لا ولي له.
[٤٨] وإذا طلق الرجل امرأته ثلاثا فقد حرمت عليه، ولا تحل له حتى تنكح زوجا غيره.
[ ٧٠ ]
[٤٩] ولا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله ويشهد أن محمدا رسول الله عبده ورسوله إلا بإحدى ثلاث: زان بعد إحصان، أو مرتد بعد إيمان، أو قتل نفسا مؤمنة [بغير حق] فيقتل به، وما سوى ذلك فدم المسلم على المسلم حرام [أبدا] حتى تقوم الساعة.
[٥٠] وكل شيء مما أوجب الله عليه الفناء يفنى، إلا الجنة والنار والعرش والكرسي واللوح والقلم والصور، ليس يفنى شيء من هذا أبدا،
[ ٧١ ]
ثم يبعث الله الخلق على ما ماتوا عليه يوم القيامة، فيحاسبهم بما شاء، فريق في الجنة وفريق في السعير، ويقول لسائر الخلق [ممن لم يخلق للبقاء] كونوا ترابا.
[٥١] والإيمان بالقصاص يوم القيامة بين الخلق كلهم، بني آدم والسباع والهوام حتى للذرة من الذرة، حتى يأخذ الله لبعضهم من بعض؛ لأهل الجنة من أهل النار، وأهل النار من أهل الجنة وأهل الجنة بعضهم من بعض وأهل النار بعضهم من بعض.
[ ٧٢ ]
[٥٢] وإخلاص العمل لله.
[ ٧٣ ]
[٥٣] والرضا بقضاء الله.
[٥٤] والصبر على حكم الله.
[٥٥] والإيمان بما قال الله ﷿.
[٥٦] والإيمان بأقدار الله كلها، خيرها وشرها، وحلوها ومرها، قد علم الله ما العباد عاملون، وإلى ما هم صائرون، لا يخرجون من علم الله، ولا يكون في الأرضين ولا في السماوات إلا ما علم الله ﷿.
[ ٧٤ ]
[٥٧] وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك.
[٥٨] ولا خالق مع الله.
[ ٧٥ ]
[٥٩] والتكبير على الجنائز أربع، وهو قول مالك بن أنس وسفيان الثوري والحسن بن صالح وأحمد بن
[ ٧٦ ]
حنبل والفقهاء، وهكذا قال رسول الله ﷺ.
[٦٠] والإيمان بأن مع كل قطرة ملك ينزل من السماء حتى يضعها حيث أمره الله ﷿.
[٦١] والإيمان بأن النبي ﷺ حين كلم أهل القليب يوم بدر، أن المشركين [كانوا] يسمعون كلامه.
[٦٢] والإيمان بأن الرجل إذا مرض يأجره الله على مرضه.
[ ٧٧ ]
[٦٣] والشهيد يأجره الله على القتل.
[٦٤] والإيمان بأن الأطفال إذا أصابهم شيء في دار الدنيا يألمون، وذلك أن بكر ابن أخت عبد الواحد قال: لا يألمون، وكذب.
[٦٥] واعلم أنه لا يدخل الجنة أحد إلا برحمة الله، ولا
[ ٧٨ ]