١- عن عبد الله بن عمرو - ﵁ - أن رسول الله - ﷺ - قال: «كيف بكم وبزمان يوشك أن يأتي يغربل الناس فيه غربلة وتبقى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم (٤)
_________________
(١) جبل.
(٢) رواه البخاري في صحيحه (٧/١٣٨) .
(٣) صححه شيخنا في الصحيحة (٢٢٠٣) لشواهده.
(٤) أي اختلطت وفسدت.
[ ٥٥ ]
وأماناتهم فاختلفوا وكانوا هكذا - وشبك بين أصابعه - قالوا: كيف بنا يا رسول الله إذا كان ذلك؟ قال: تأخذون بما تعرفون، وتدعون ما تنكرون، وتقبلون على خاصتكم، وتذرون أمر عوامكم» (١) .
وفي رواية: عن عبد الله بن عمرو بن العاص - ﵁ - قال: «بينما نحن حول رسول الله - ﷺ - إذ ذكر الفتنة فقال: إذا رأيتم الناس قد مرجت عهودهم وخفت أماناتهم وكانوا هكذا - وشبك بين أصابعه - قال: فقمت إليه فقلت: كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك؟ قال: الزم بيتك، واملك عليك لسانك، وخذ بما تعرف ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة» (٢) .