١- عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - ﷺ -: «يكون خَلْفٌ من بعد ستين سنة؛ ﴿أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًاّ﴾ [مريم:٥٩] ثم يكون خلف يقرأون القرآن لا يعدو تراقيهم (٧) . ويقرأ القرآن ثلاثة:
_________________
(١) أي: خدمًا وعبيدًا والمعنى: أنهم يستخدمونهم ويستعبدونهم.
(٢) أي: يكون المال لقوم دون قوم.
(٣) رواه أبو يعلى في مسنده (١١/٤٠٢) وتمام في الفوائد (١/١٥١) وصححه شيخنا في الصحيحه (٧٤٤) .
(٤) قال الحافظ في الفتح (١٣/١٠): «والمراد بالأمة هنا أهل ذلك العصر ومن قاربهم لا جميع الأمة إلى يوم القيامة» .
(٥) جمع غلام.
(٦) رواه البخاري (٩/٦٠) .
(٧) قال ابن عبد البر في التمهيد (٢٢/٣٢٣): «لأنهم كانوا يتأولونه بغير علم بالسنة المبينة، فكانوا قد حرموا فهمه والأجر على تلاوته، فهذا والله أعلم معنى قوله لا يجاوز حناجرهم، يقول: لا ينتفعون بقراءته، كما لا ينتفع الآكل والشارب من المأكول والمشروب بما لا يجاوز حنجرته» .
[ ٣٨ ]
مؤمن، ومنافق، وفاجر» .
قال بشير: فقلت للوليد: ما هؤلاء الثلاثة؟ قال: المنافق كافر به، والفاجر يتأكل به، والمؤمن يؤمن به (١) .