١- عن أبي سعيد الخدري - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «تمرق مارقة عند فرقة من المسلمين، يقتلها أولى الطائفتين بالحق» (٢) .
٢- عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله - ﷺ -: «ينشأ نشءٌ يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، كلما خرج فرق قطع حتى يخرج في أعراضهم الدجال» (٣) .
٣- عن أبي سعيد الخدري - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إن منكم من يقاتل على تأويل هذا القرآن، كما قاتلتُ على تنزيله»، فاستشرفنا وفينا أبو بكر وعمر، فقال: «لا، ولكنه خاصف النعل. يعني عليًا - ﵁ -» (٤) .
٤- عن علي بن أبي طالب - ﵁ - أنه قال يوم
_________________
(١) الخوارج فرقة كفرت مرتكب الكبيرة.
(٢) رواه مسلم (٢/٧٤٥) .
(٣) رواه ابن ماجة (١/٦١) .
(٤) رواه النسائي في الخصائص (٢٩) وابن حبان (٢٢٠٧) قاله شيخنا في الصحيحة (٢٤٨٧) .
[ ٢٠ ]
النهروان: «أمرت بقتال المارقين وهؤلاء المارقون (١») (٢) .
٥- عن أبي سعيد - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إن من ضئضئ هذا - أو في عقب هذا - قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان، لئن أنا أدركتهم؛ لأقتلنهم قتل عاد» (٣) .
٦- وفي رواية: «يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ينظر إلى نصله (٤) فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى رصافه (٥) فما يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى نضيه -وهو قدحه- فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى قذذه (٦) فلا يوجد فيه شيء، قد سبق الفرث والدم، آيتهم (٧) رجل
_________________
(١) يعني الخوارج.
(٢) رواه ابن أبي عاصم في السنة (٩٠٧) وصححه شيخنا لشواهده.
(٣) رواه البخاري (٤/١٦٧) ومسلم (٢/٧٤١) .
(٤) النصل: حديدة السهم.
(٥) مدخل النصل من السهم.
(٦) ريش السهم.
(٧) علامتهم.
[ ٢١ ]
أسود إحدى عضديه مثل ثدي المرأة، أو مثل البضعة (١) تَدَرْدَر (٢)، ويخرجون على حين فرقة من الناس» .
قال أبو سعيد: فأشهد أني سمعت هذا الحديث من رسول الله - ﷺ -، وأشهد أن علي بن أبي طالب قاتلهم وأنا معه، فأمر بذلك الرجل فالتمس، فأتي به، حتى نظرت إليه على نعت النبي - ﷺ - الذي نعته (٣) .
وفي رواية: قيل يا رسول الله ما سيماهم؟ قال: «سيماهم التحليق. أو قال: التسبيد (٤») (٥) .
٧- عن علي - ﵁ - قال: سمعت النبي - ﷺ - يقول: «يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة» (٦) .
_________________
(١) قطعة اللحم.
(٢) أي تضطرب.
(٣) رواه البخاري (٤/٢٤٣) ومسلم (٢/٧٤٤) .
(٤) حلق الرأس.
(٥) رواه البخاري (٩/١٩٨) .
(٦) رواه البخاري (٤/٢٤٤) ومسلم (٢/٧٤٦) .
[ ٢٢ ]
٨- عن سهل بن حنيف - ﵁ - عن النبي - ﷺ - قال: «يتيه (١) قوم قبل المشرق محلقة رءوسهم» (٢) .
٩- عن أبي سعيد وأنس بن مالك ﵄ عن رسول الله - ﷺ - أنه قال: «سيكون في أمتي اختلاف وفرقة قوم يحسنون القيل ويسيئون الفعل» (٣) .
١٠- عن أنس - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «يخرج فيكم أو يكون فيكم قوم يتعبدون ويتدينون حتى يعجبوكم وتعجبهم أنفسهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية» (٤) .